بروفايل

حاكموا أمنّا الغولة

بوردنج – خاص

أرجعت الإعلامية غادة أحمد أزمة الصحافة الورقية – عربيا – إلى ما وصفتهم بالمُتحولين مهنيا أو الخليط الصحفي المُهجّن الذي غزا بلاط صاحبة الجلالة في غفلة من حرّاسها وقالت :أن المعايير المهنية ارتبكت – عربيا – لافتة إلى أن أغلب العاملين في مهنة الصحافة لاصلة لهم بعالمها ولا يعرفون أصولها ولا قواعدها.  

وحذرت الإعلامية فى كتابها ( سنوات مع الصحافة الأنيقة) الذي تحمله المكتبات قريبا – المتسلقين ومعدومي القدرات من الاقتراب من بوابة الصحافة مؤكدة أن للصحافة لعنة تقارب شبها لعنة الفراعنة تُصيب من يقترب من بوابة الأثر والتاريخ.

وقالت في ثنايا كتابها إنها عاشت سنوات تكره من يردد مقولة ” الصحافة مهنة من لامهنة له “ولكنها عادت لتعترف بعبقرية قائلها الذي أدرك منذ سنوات طويلة حجم المأساة المخيفة التي تعصف بأرقى المهن.

واستعرضت غادة أحمد فى كتابها قصصا عاشتها فى بلاط صاحبة الجلالة تشبه – وفقا لوصفها – أساطير” أمنّا الغولة ” التي كانت تحكيها لها جدتها وهي صغيرة والتي تبدأ غالبا بدهشة وإعجاب ثم ارتجافة من حبكة الرواية الدامية ومن بعد بكاء طويل ونوم على وسادة الفزع.

وقالت أن ” أمنّا الغولة انتقلت من لسان العجائز وكتب الأساطير لتكون منهجا مهنيا سائدا فى عالم الصحافة . ففي كل مؤتمر تجد القاعات مزدحمة بالصحفيين والصحفيات . بدل  أنيقة وفساتين على الكراسي لا تتأمل منها حراكا ولا تحلم بسماع صوتها. في إشارة منها للجيوش الجرارة من الدخلاء ممن خاضوا غمار المهنة بلا فرس ولا سيف . 

وتساءلت كم مسئول شعر بالأسف على رحلته الناجحة “وأمنا الغولة ” تحاوره وتقدم له سؤالا سطحيّا ؟ كم رجل أعمال دفع أموالا متوسمّا في حوار إبداعي فإذ به يقرأ على الورق خرابيش طفولية كُتبت بقلم أعرج .

كم ضحية عانت من آلاعيب مدّعى المهنة والمتمسحين ببريقها والمتحولين في غمضة عين من ” مسوّق ” مهمته بيع الورق إلى صحفي مٌبدع يعزف على الورق .داعية بضرورة تنقية الأجواء الصحفية ومحاكمة أمنّا الغولة ومن على شاكلتها لتعود الصحافة الورقية لسابق مجدها. مهنة تصنع الفرسان .

يذكر أن الإعلامية غادة أحمد تعمل نائبة رئيس تحرير مجلة بوردنج السياحية وتحمل سابقة أعمال ناجحة يتمثل أبرزها فى جولاتها الصحفية المصورة فى كل من سويسرا ودبي والمالديف وفرنسا بالإضافة لمشاركاتها فى صناعة ملاحق خاصة منها أبها عاصمة السياحة العربية وليالي الأنس بالمالديف ويدا واحدة مع مصر .

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق