شخصية العدد

انطباعات خاصة عن محافظ استثنائي

بروفايل : غادة أحمد 

الرصد وقراءة الملامح والطباع والتوقف عند الصوت وحركة اليد والجلسة وطريقة الاحتفاء من مزايا الصحفي الناجح . لايكتفي بالسؤال والجواب بل يحرص على تسجيل إنطباعات حصرية خاصة اذا كان يحاور مسئولا من الفصيل الاستثنائي . هذا ما حرصت علي الفوز به خلال حواري مع اللواء الناجح أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر والذي جرى مؤخرا بمكتبه وتناقلت مقاطع منه كل الصحف المصرية .  

لم أتعرض لهذه الانطباعات خلال صياغتي لحوار مجلتي  ” بوردنج ”  بل آثرت تأجيلها حتى تكون مادة ثرية لبروفايل خاص . أسجل فيه انطباعات بعنوان اعترافات عن محافظ يجمع بين الرقي والبساطة ويملك كل فنون الاحتفاء بضيفه .

10 انطباعات سجلتها فى ذاكرتي وجاء الوقت لأستعيدها على الورق .

  • رجل عسكري يعمل وفق قانون الإنضباط – وعدا وحديثا – حتى جلسته عسكرية الشكل تحمل كل دلالات الوقار والاتزان .
  • السياحة تمثل الملف الأول على مكتبه رغم أرتال الأعباء التي يتحملها كمحافظ حتى بدا لي وكأن بينه وبين صناعة السياحة عشق قديم
  • لايميل كثيرا لكاميرا الإعلام ولا يلتفت لضوئها كما إنه يكره تصدير الضحكات الثلجية للمصورين ويكتفي فقط بالنظر لمن يحدثه خلال الحوار.
  • بسيط فى حديثه إلى حدّ يصنع القرب والألفة بينه وبين محدثه لينتهى الحوار بمحافظ بعنوان صديق .
  • يمدّ بساط الضيافة لزائره وكأنه سفير ناقل لحفاوة شعب وليس محافظا لمدينة ساحلية فقط
  • متحدث لبق يملك زمام الحوار جيدا ويعرف كيف يدير دفته لصالحه .
  • لايتغنى بصنيع قدمه بل يضع نفسه آخر طابور المبدعين ممن صنعوا جمال مدينة الغردقة .
  •  الصف الثاني بمكتبه يهابه لرقيه وأخلاقه وليس خوفا من سلطته ومكانته . 
  • يكره العمل المكتبي ويعشق الجولات الميدانية ويؤمن بجدواها في بيان نقاط القوة والضعف .    

 هذا هو أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر . إنطباعات لم أدوّنها فى حوار وإنما في ذاكرة عاشقة للرصد ومحبّة لتسجيل الطباع . 

الصحافة لم تعلمني السؤال والجواب فقط بل علمتني أن أقرأ مصدري صوتا وصورة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 + 20 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق