بروفايل

لطيفة الرشيد تكتب : بوردنج من غير غادة

بروفايل : لطيفة الرشيد

لا أخفي على القراء إنحيازي للخط الصحفى الراقي لمجلة بوردنج السياحية وأراها مجلة تتناغم مع ذائقة محبي السياحة على مستوى الوطن العربي كله . وفى رأيي أن اختيار الكادر المهني الخلاق هو سرّ إبداع هذه المطبوعة وتفوقها .

هذه هى شهادتي بعد صداقة دامت سنوات مع نائبة رئيس التحرير غادة أحمد أو ما يحلو لي تسميتها بـ ” سكر المجلة “.

كانت غادة أحمد في نظري هي كل مجلة بوردنج . فما من مناسبة إلا أراها أمامي تتحدث عن المجلة بحبّ وكأنها وليدها الغالي حتى رقم هاتفها كان مسجلا في شركة الإتصالات باسم ” غادة بوردنج ” . 

كنت أسعد كل السعادة وأنا أراها تصف المجلة بمعشوقتها الأولى والأخيرة .وترفض كل العروض الماديّة التي تنهال عليها من أجل بوردنج التي أسستها مع رئيس التحرير فقط دون أن يكون معهما ثالث . ليس هذا فقط بل كانت تبتكر كل الجسور التي ترفع من مكانة المجلة وتجعلها الأولى عربيا .تقوم بتغطيّة مناسبات المجلة على السناب شات بشكل إبداعي وتكتب البروفايلات الرائعة التي يتابعها محبو الكلمة الراقية وتسافر إلى بلدان عربية وأجنبية بخطى وثابة ورغبة متوقدة للعمل.

 الحبّ والتفاني والولاء والانتماء والصدق وعدم الاهتمام بالربح المادي كانت المقومات الستة التي رفعت من مكانة غادة في عيني وجعلتها من أعز صديقاتي . فما أجمل أن يحب الانسان العمل للعمل وأن يجعل الأخلاص عنوانه الأول . 

سافرت غادة للغردقة لتبدأ مشوار مهني جديد.وتركت بصمة لا تٌنسى في قلوب كل من عرفوها أو تابعوا كلماتها على الورق .

الله يعينك يا رئيس تحرير بوردنج .. من وين تجيب زى غادة تاني ؟  

    

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق