تقارير سياحية

مها طه تكتب : الراجل اللى واقف ورا أنغام

مها طه – بيروت

يبدو أن حالة السقوط التي تعانيها الصحافة الورقية والألكترونية على السواء استدعت من مسئوليها البحث عن طوق نجاة بمقدوره استعادة حالة التوازن المنشود فلم يجدوا إلا الأخبار الهايفة لتكون جسر العودة لسابق المجد.

وإذا جاز للصحافة أن تتخذ من النجوم ذوى الإبداعات مادة للنشر كقضية خالد يوسف مثلا الذي أطلق عليه الإعلام رصاصة الرحمة وأنهى تاريخه الفني حتى أصبح من المنبوذين .فليس من المعقول أن يفرد الإعلام المساحات للراجل اللى واقف وراء أنغام لا لشىء إلا لأنه فقط ” اتجوز أنغام ” .

الحكايات زادت عن الحد . ففي كل صفحة خبر وكل زاوية حكاية . حتى جوجل أخذ للراجل 6 صفحات من كتر الصور اللي بيرميها على المواقع .. والطريف والغريب أن كلها واقف ورا أنغام. 

الحكاية ببساطة أن الراجل اتجوز الزوجة التانية ومراته الأولى زعلانة .. حكاية قديمة بتتكرر ألف مرة ومبتهزش للشارع شعره . لكن لأن الصفحات عايزه تبيع والمواقع عايزه متابعين ملقناش إلا الراجل اللى واقف ورا أنغام نصدره للناس صبح وليل .

أنغام فنانة محبوبة . بنحبها لصوتها وطلّتها الحلوة لكن –  ليس قانونا – أن نحبّ النجمة واللى وافقين وراها .

الراجل ده مشكلته بيتصور كتير جدا . وكل الصور كادر واحد . ومحدش فاهم حكايته إيه ؟

لو كان جوازه من أنغام ” فيمتو ثانية ” جديد يخدم البشرية وللا نوبل جديدة بتزيد من رصيد مصر قوللنا نعمل صورته تاتو وللا نرسمه على تشيرتات البنات .

أخبار الفن لأهل الفن فقط  .. هى دى الحدوته اللى عايزه أقولها . 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق