تقارير سياحية

يوسف يكتب : إيداع راقصة الكلب والمؤخرة مصحة نفسية

بروفايل : أحمد يوسف 

 من أين لك هذا .. قانون لم يستهدف حماية المال العام فقط وسؤال الفاسدين عن أموالهم من أين جلبوها ؟ بل عن الأخلاق أيضا من أين استقوها – بيئة كانت أو تربية ؟ 

وفى رأيى أن راقصة البرجين التي تتباهى بمؤخرتها – علانية – وتصدر للمتابعين مقاطع وصورا لمفاتنها – إن جاز لنا أن نعتبرها مفاتن –  تستحق اليوم نفس السؤال . من أين لك بهذه الأخلاق ؟ ليس هذا فقط بل تستحق إيداعها مصحة نفسية لإهانتها لذاتها وتقديمها صورا غير مألوفة تخطت بها أسوار الذوق العام وباتت النموذج الكريه لمصر – عربيا .

سما المصري تتجاوز بجرائمها المصوّرة على مواقع التواصل  كل جرائم سرقة المال التي نتباهى اليوم بحبس أصحابها . فراقصة البرجين ” تسرق – ببطء – قيم ومبادىء الصغيرات ممن يتابعنها ويحتذين – بتأثير المراهقة – أسلوبها الساقط .

فى الإمارات يسألونني.. كيف سمحتم لراقصة باصطحاب كلب عند إدلاء صوتها فى التعديلات الدستورية ؟ وكيف مرّ هذا الحدث ببساطة إعلاميا ؟ وماهي الرسالة التي كانت تريد هذه المرأة إيصالها من وراء فعلة كهذه سوى إحساسها بخلل نفسي وسقوط أخلاقي ؟ كيف يسمح لها بمزاولة العبث – جهارا نهارا -وإهداء الرأى العام كل يوم صورا مستفزة لا طائل من نشرها ولا فائدة .

من أين لك هذا .. سؤال أسيىء فهمه وقانون فشلنا في تطبيقه . أسألوها من أين جاءت بأخلاق المؤخرة .. ولماذا الكلب في محفل لا يأتيه إلا الشرفاء المخلصون ممن يرسمون بأقلامهم مستقبل وطن ؟   

المصحة النفسية  هو المكان الأنسب لراقصة المؤخرة .. فتركها طليقة يؤخرنا كثيرا . 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق