من هنا وهناك

العطار : الشارقة أطلقت مشروعي .. والآثار لن تظل صامتة

بوردنج – خاص

أكدت د مها العطار خبيرة الطاقة المصرية اعتزازها بمقدار الحفاوة الذي نعمت به خلال وجودها بإمارة الشارقة واهتمام المعنيين بمشروعها العلمي لتنشيط الآثار العربية . وقالت:أن هناك 3 أسباب حفزتها لتكون ” الشارقة ” محطة الإعلان الأولى عن أكبر المشاريع العلمية السياحية لعل أبرزها احترام هذه الإمارة للتراث والموروث القديم واحتفائها بكل مشروع يٌعلى من شأن السياحة العربية وسياحة الإمارة على وجه الخصوص. ليس هذا فقط بل لإعجابها بالمنظومة العلمية التي تعمل بها هيئة الإنماء التجاري و السياحي بالإمارة برئاسة الأستاذ خالد المدفع رئيس الهيئة وتحقيقها نجاحات لافتة ومشهودة  .   

وأكملت العطار : أن مشروعها السياحي يتمثل في تنظيم الأماكن السياحية  والأثرية على وجه الخصوص بعلم طاقة المكان لافتة إلى قدرة العلم على بث النجاح لأى مكان من خلال تعديل طاقته من السالب إلى الموجب عن طريق البحث العلمى الدقيق مؤكدة أن السياحة هى الصناعة الوحيدة التى تتأثر بالطاقة سواء من البشر أو من الأماكن القديمة أو المعارض السياحية على مستوى العالم  التى يبرع الغرب فى جذب المزيد من الفرص والإستثمارات من خلال العمل بأسرارها .

وأكملت العطار : ان الآثار العربية لن تظل صامتة مع بدايات 2018 بل سيعيد لها العلم الروح من جديد واعدة بتغير ملحوظ فى أدوات التنشيط لإيمانها بالفرق الشاسع والكبير بين الاجتهاد والعلم . وعن الجهة التي تحلم بتبني مشروعها قالت: أن المشروع لا يعني بآثار مصر وحدها بل يمتد لآثار كل البلدان العربية التي تستحوذ في مجموعها على ثروات أثرية هائلة . وأكملت أنها ستضع مشروعها على طاولة المنظمة العربية للسياحة بوصفها بيت السياحة العربي وتأمل أن يتدارسه مسئولوها وتكون الإنطلاقة الفعلية من هذا المكان . 

يذكر أن تلفزيون الشارقة  كان قد حرص على الفوز ببعض من تفاصيل المشروع العلمي السياحي خلال معرض اكسبو للكتاب حيث كشفت العطار خلال حوارها عن الأسباب التي حفزتها للإعلان عن هذا المشروع الأول من نوعه . 

 

أسباب وراء المشروع السياحي  

  •  وجود طاقات سلبية فى الأماكن السياحية تعرقل وسائل التنشيط
  •  محاولة تنظيم الأماكن السياحية بعلم طاقة المكان.
  • تعديل الطاقة من السالب إلى الموجب عن طريق البحث العلمى الدقيق.
  • الوصول لمنهج علمي يحكم عملية التنشيط والترويج السياحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين + تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق