ملف خاص

سوق السفر العربي أجنحة ومسارات وصفقات بالمليارات

رسالة دبي: غادة أحمد
عدسة – ياسر موسى
اختلف سوق السفر العربي بدبي عن الأعوام السابقة في مساحته وتعداد الجهات العارضة وعدد الأجنحة وأرقام الزائرين كما بدا في عيون رواده أشبه بالكرنفال السياحي الذى تباينت معروضاته ما بين خيارات الإقامة والترويج للمعالم السياحية ومسارات الطيران الجديدة وكان المعرض الذى أسدل الستار على فعالياته مؤخرا قد شهد حضورا لافتا فاق التوقع حيث حرص الحضور على متابعة كل جديد في عالم السياحة والسفر والوقوف على مناحي الإبداع التي تبتكرها الجهات العارضة في التسويق لمنتجها . بوردنج كانت حاضرة في فعاليات السوق السياحي الأشهر وتجولت بكاميراتها بين الأجنحة وتابعت الجديد في أكثر المعارض تخصصا .

البداية بالأرقام

كانت الأرقام أول ما أدهشنا في سوق السفر 2015 حيث زادت مساحة المعرض عن العام السابق بنسبة 8% بعد أن كانت لا تتجاوز 25 الف متر مربع الأمر الذى منح المشاركين فرصة سانحة لعرض منتجهم السياحي في أجنحة متسعة كما منح الزوار أيضا فرصة التجول بين أجنحة الجهات العارضة براحة كاملة . ووفقا لما أكده القائمون على المعرض فلقد ارتفع معدل الجهات العارضة عن العام السابق أيضا ليتخطى سقف الـ 3000 جهة عارضة من 130 بلداً حول العالم.

زوار وصفقات

اشتعل سوق السفر بدبي بالزوار بشكل تخطى – حسب المراقبين – سقف الـ 33 ألف زائر متخصص في قطاعات السفر والسياحة والفنادق والاستثمارات السياحية وقالوا أن عدد الصفقات التى أبرمت خلال المعرض بلغت أكثر من 7.7 مليار درهم، ما يعادل 2.1 مليار دولار لافتين إلى أن سوق السفر العربي يعد واحداً من أهم 3 معارض متخصصة في قطاع السياحة حول العالم .

السياحة العائلية

سلط معرض السفر بدبي 2015 الضوء على السياحة العائلية لنماء حجم قطاعها وتحديدا في منطقة مجلس التعاون الخليجي ليصل – حسب التوقعات – إلى أكثر من 180 مليار دولار خلال العام 2018 مقارنة بـ130 مليار دولار في العام ٢٠١٤، ودعماً للسياحة العائلية، يخصص المعرض العديد من الفعاليات والجلسات لتسليط الضوء على التوجهات الجديدة والاحتياجات العائلية أثناء تمضية الإجازات والعطلات .

معالم ومسارات

عرض معرض السفر بدبي بشكل متميز مجموعة متنوعة من خيارات الإقامة والمعالم السياحية الخلابة ومسارات الطيران الجديدة. وكان جناح « المملكة « الذى مثلته هيئة السياحة وعدد من شركائها العاملين في صناعة السفر قد حظى بإعجاب الكثيرين حيث شارك فيه 24 منظم رحلات ووكالة سفر و13 فندقاً و3 شركات عمرة و4 ‏شركات سياحية، إضافة إلى مشاركة البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، والبرنامج‎ ‎الوطني للحرف والصناعات اليدوية (بارع) من خلال عدد من الحرفيين، وجناح منطقة الطائف عروس المصايف كما ابدعت المملكة في عرض حزم ً من الرحلات الموجهة لوكالات السفر الذين يتواجدون بكثرة لشراء مثل هذه الحزم و ترتيب برامج للسياح الأفراد و المجموعات من الخليجيين لزيارة المملكة، إلى جانب عرض عدد من الأنماط السياحية التي تشتهر بها المناطق، وجناح للحرف والصناعات اليدوية، وجناح الوجهات السياحية الاستثمارية

مقومات المملكة

وكانت المملكة قد استهدفت من وراء مشاركتها في سوق السفر إبراز مقوماتها الحضارية والسياحية على ‏المستوى الخليجي والعربي والدولي. وتسويق ذاتها كوجهة مميزة لمواطني دول مجلس التعاون ‏الخليجي .والتواصل مع المستثمرين المشاركين مع نظرائهم الدوليين.وتمكين الشركات السياحية في المملكة من الوصول الى أسواق الخليج وأسواق دولية أخرى و توفير المعلومات الصحيحة عن المملكة كوجهة سياحية واقتصادية لوسائل الإعلام ‏الدولية والخليجية.

منظمة السياحة

كان جناح منظمة السياحة العربية الأكثر تنظيما كما ساهم موقعه الاستراتيجي في جذب الانتباه حيث تصدر واجهة المعرض وكان الأقرب الى عدد كبير من بواباته وقال خالد رضا الأمين العام المساعد لمنظمة السياحة العربية أن المنظمة حريصة على المشاركة في هذا الملتقى السياحي العالمي كل عام رغبة منها في تسليط الضوء على المنتج السياحي العربي على عمومه دون تمييز بلد عن آخر لافتا الى أن السياحة العربية العربية أو ما يطلق عليها السياحة البينية هي الهدف التي تسعى المنظمة الى تفعيله وأكمل أن الجناح الخاص بالمنظمة جاء تكامليا مع الشارقة بوصفها عاصمة السياحة العربية لعام 2015.

البتراء في المقدمة

أجمع حضور السوق على وصف جناح البتراء بالأجمل تصميما حيث جاء لينقل زواره الى ذات المكان بنفس تفاصيله في الأردن كما أبدع القائمون على الجناح في تقديم وصف رائع للمكان رغبة منهم في جذب الحضور لزيارة الأردن والتمتع بهذا الأثر التاريخي كما ازداد المعرض تألقا بزيارة وزير السياحة الأردني نايف الفايز للجناح على مدى يومين الأمر الذى أثرى المكان وأشعر الجميع بأن الدول تراهن على سياحتها وتستنفر جهودها من أجل انماء هذه الصناعة ذات المردود العالي.

الجناح المصري

تميز الجناح المصري عن الأجنحة المثيلة بابتكار المنظمين وابداعهم اللا محدود ورغبتهم في وضع السياحة المصرية في مكانها اللائق حيث ارتدى العارضون الرداء الفرعوني جذبا للحضور كما قدموا ابرز الحرف التي يشتهر بها المصريون سواء من الملبوسات أو الانتيكات أو غيرها هذا بخلاف دعوتهم الصريحة لكل السياح لزيارة مصر من خلال اغنية « مصر قريبة « التي علت في الجناح وترجمت كل امال المصريين في استعادة العافية السياحية من جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق