بروفايلمن هنا وهناك

شعت يكتب : الهاتف قبل حقيبة السفر

بروفايل : هاشم شعت

قدمت التقنيات الحديثة خريطة سكانية لم يلتفت إليها العارفون بعالم الأحصاء وقسّمت السكان إلى ثلاث شرائح  مختلفة . شريحة كارهة للتقنيات بكل أنواعها رافضة للتعامل معها أو مصداقتها – كليّا – وهم في الأغلب من كبار العمر رجالا كانوا أونساء .وشريحة أخرى لا تعرف كيف تتعامل مع التقنية – أجهزة و روابط – ربما تحاول ولكنها لاتستطيع فيما تتميز الثالثة بالتعامل الذكي مع كل التقنيات – على اختلافها – حتى لو تطورت وركضت على مضمار الحداثة والتجديد.

الحكاية ليس في التقسيم الجديد بل في بل تأثيره – سلبا أو إيجابا – على صناعة السياحة . فالشرائج التي يعوّل عليها صُناع السياحة وتحتل الصدارة على قوائم الإحصاء هى الشريحة الثالثة فقط التي تملك القدرة على رؤية العالم من مرآة واضحة  وتملك أدوات التواصل والبث والتسجيل وإرسال المقاطع والفيديوهات وصناعة الأفلام الوثائقية المدهشة وتتمكن من خلال الهاتف الذكي الحصول على عروض الفنادق والطيران فيما تنعدم هذه المزيّات عند الشريحتين الأولى والثانية حيث تتعامل مع السياحة بشكل كلاسيكي وتكتفي عند زيارتها لمدينة بالتسوق والجلوس على رمال الشواطىء .

التمتع بمفهوم السياحة يتزامن مع القدرة على التعامل مع الأجهزة الذكية بل لا أبالغ اذا قلت أن الرحلات في 2020 تفقد بريقها حال السفر بلا رفيق ذكي بمقدوره صناعة المتعة وتقريب المسافة بين  رغبات المسافر  وأهدافه .

ستمائه شخص – مختلفي العمر والجنس – كانوا  قوام استطلاعي عن مدى مساهمة الهاتف الذكي في صناعة السياحة لتؤكد لى الأرقام عظم التأثير الحالي والمستقبلي للتقنيات حيث أجمع 80% من الشريحة على وجود ارتباط كلىّ بين السياحة والهاتف فيما وصف 15%  التقنيات بالرافد المساعد لمتعة السياحة وأكدت 5% فقط على عدم اللزومية والتواجد.

أرقام في الاستطلاع

  • 80  % تصنع سياحية مختلفة
  • 15  %  من مكملات الرحلة وليست أساسية
  • 5 % لا تأثير للتقنيات على السياحة

أبرز فوائد التقنيات حال السفر

  • القدرة على رؤية العالم بشكل أجمل
  • التواصل مع الآخرين عن طريق البث والتسجيل
  • إرسال المقاطع والفيديوهات
  • صناعة الأفلام الوثائقية المدهشة
  • الحصول بيسر على عروض الفنادق والطيران
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق