من هنا وهناك

غادة أحمد تسأل : أوباما معاه حق وللا لأ؟

بروفايل : غادة أحمد

 

لمّا يخرج الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما فى حوار  مع صحيفة ” اندبندنت” البريطانية  ويعترف إن الستات أفضل كتير من الرجالة ويأكد أن مشكلات العالم كله وراها رجالة يبقى الموضوع عايز وقفة . ولما يقول: إن الحياة هتبقى أروع وأحلى وأجمل إذا بقت الست هى الرئيس والحاكم في كل بلد يبقى الموضوع وراه حاجة . ولما يكمّل كلامه ويقول : أنا واثق إذا حكم كل دول الأرض ستات فالتحسّن المعيشي لن يستغرق أكتر من عامين يبقى الراجل كده وفّى وكفّى وعمل اللي عليه وزيادة.

إيه العظمة دى يا أوباما بيه كتر خيرك حبيبي ..هو ده اللي كنا منتظرينه منك من زمان . كلامك ميّة ميّة . طبعا الرجالة هتقول عليه نسونجي والستات هترد راجل زى الفل مشفناش منه حاجة وحشه.

ناس كتير هتحتار فى كلام أوباما وتقول: ليه قاله وإيه المناسبة وإيه الثقة دي كلها في الستات ومعقول أربعة وعشرين شهر بس للست الرئيسة يخلو الدنيا وردي والحياة لونها بمبي؟  بجد أوباما دا راجل عسل رجع لينا الثقة ورفع راس كل الستات لفوق .

أنا شايفه – ودا رأيي المتواضع – أن السرّ في الست السمّورة اللي اتكعبل فيها .. ميشيل عاملة شغل كبير وليها تأثير . لازقة فيه ليل نهار وجيباله عيال بسم الله ماشاء الله عندنا منهم في مصر نسخ ياما وأشكال كتير.

ميشيل عاملة فرق وخلت الراجل كره الرجالة وعايز يوقّع الحكام من عالكراسي علشانها . متبصوش لجمالها والقصّة اللي على قورتها ولون الفستان الدلع اللي لابساه . متبصوش لمعجون الأسنان وضحكتها دا يمكن إعلان  .. بصوا للراجل الجميل اللي جاب منها عيال من زمان ولسه بيحضنها . متبصوش لفرق شعرها من النص بصوا للفرق اللي عملته في حياته وخلته رئيس أكبر دولة في العالم .

أوباما رجع للستات الثقة وقالهم زى ما قال : علاء ولي الدين “نسوان هجوووم ” مين دلوقتي يقدر يكلّمنا وأوباما اللى هو أوباما قال فينا كلمته ودلعنّا آخر دلع .

رأيي المتواضع مش لازم يكون رأى الكل بس دي وجهة نظر لازم تحترموها .. ميشيل هي السرّ اللي خلّت أوباما مش يعيش مبسوط معاها بس دا كمان يتمنى يشوف ملامحها في كل ستات الأرض . عايز الحياة كلها ميشيل والدنيا كلها ميشيل   عايزها معاه فى البيت والسيارة و المكتب والسرير وطالع بيها يطير لفوق زى العصافير .

أوعى تبصوا للصورة كتير وبالذات الحوامل اللي مستنين عيال .بصوا لمعناها الكبير. حبّ وحضن وحنان وعطف .بصوا للرجالة اللي بتحب ستاتها بيفكّروا إزاى وعايزين يوصلوهم فين؟ ..هو دا الحب الحقيقي إللى بنغنيله بس زى ما نكون حافظينه مش فاهمينه .

شكرا شكرا أوباما .. مية مية مشيل .. وجتنا نيلة في حظنا الهباب .

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق