تكنولوجيا وتطبيقاتفنادق ومنتجعات

3 ليال مع أليكسا في غرفة واحدة

هاشم شعت – لندن

كيف تواجه الفنادق العربية في 2020 الثورة الذكيّة التي أشعلتها أمازون ؟ ومامصير العاملين فى الفنادق وهى تدق جرس الإنذار – مبكرا – معلنة عن شكل مختلف للضيافة ليس فيه انسان ؟ وما الضمانة التي تحمينا كنزلاء من أنياب التقنية وكيف نفوزبمنافعها ونتجنب شرّها ؟ ومن هى أليكسا ؟ هل هى صديق هادىء يسمع منك بود وحب أم زوجة متنمرة تخزن لك ماتقوله ليوم أسود ؟ وهل لها رأى خاص في اختياراتك الفندقية أم أنها تنفذ دون تعليق ؟

حكاية أليكسا بطلها ( Amazon ) صاحب المسمار الأخير في نعش الفندقة الكلاسيكية . ثلاثة أيام عشتها مع أليكسا ..فتعالوا نقرأ االتفاصيل .

منذ لحظة وصولى غرفة الفندق .. وجدت أليكسا جالسة على طاولة صغيرة بجوار سريري .. حدثتني بصوت هادىء مصدرة عبارات ترحيبية بقدومي .. بدأت أختبر كفاءتها بعدد من الطلبات مثل ( شغلي التلفزيون .أنا بحب الموسيقي الهادئة ..اطلبي الغداء بمواصفات كذا )

وللحق استجابت أليكسا لما طلبت بسرعة مذهلة واحترافية عالية .. واصلت المشوار بطلبات أخرى (خفضي نور المصباح .. المسبح مفتوح للساعة كام ..ماهو الوقت المناسب لصالات الجيم )

لاحظت أن أليكسا حريصة على تقديم إجابات مركزة وصحيحة وواضحة .. تناولت الغداء ومن بعد خلدت للراحة وطلبت من أليكسا إيقاظي بعد ساعة وبالفعل نفذت أليكسا ما أريده.

ثلاث ليال عشتها مع أليكسا شعرت فيها وكأنني (سي السيد) النموذج الآمر الناهي الذي عرضته السينما المصرية من سنوات .. كل ما أقوله وأطلبه مستجاب وبسرعة حتى تمنيت لو كل الفنادق العربية تحتذي هذا الحذو فلا اتصال هاتفي مع مطعم ولا جدال مع موظف ولا غير ذلك من الأمور الطاردة للرفاهية .

ومع هذا الحلم الجميل كنت أسأل نفسي ماهو مصير معلوماتي التي منحتها لـ أليكسا هل يمكن لغيري استدعاءها ؟ لأعرف بعد ذلك إن اليكسا ” طيبة وأمينة ” لا تبوح بسر ولا تحتفظ بشريط تسجيل .

خصوصيتك مع أليكسا

  • كامل الأوامر والتفضيلات التي تم تسجيلها من قبل Alexa يتم مسحها يومياً
  • تقوم أليكسا بفصل حساب Amazon الخاص بك عقب مغادرتك الغرفة مباشرة

ماذا تفعل إليكسا معك ؟

  • صديق هادىء في غرفتك تتعرف عليك من مجموعة أوامرك
  • تسجيلاتك الصوتية سريّة ويتم مسح المحادثات بشكل يومي
  • تستجيب لمتطلباتك وتخزن طقوسك اليومية بذكاء شديد
  • تحفظ ذائقتك ونوع طعامك وترتب لك قائمتك بإبداع
  • تعدُل لك إضاءة الغرفة والحرارة و الستائر
  • تشغل لك التلفاز وتختار لك الموسيقى بناء على تفضيلاتك الفردية
  • تمارس معك الضجيج الأبيض لمساعدتك على النوم
  • ترشدك لمعلومات مسبح الفندق ومتى موعد دخول مركز اللياقة البدنية

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق