عادات الشعوب

فى الأردن .. يتحدون الحياة بـ “زئير الأسد”

لكل رقصة عربية دلالة وحكاية ومعني جميل . لذا حرصت اليونسكو على الفوزبرقصات بعينها لتصعد بها على أعلى قوائم قائمة التراث العالمي . ففي الأردن يولون تراثهم الشعبي الجميل كل الاهتمام ويتعاملون معه كما نتعامل نحن مع قاموس الكلام .

وتعد الدحيّة أو ما يطلق عليها بـ زئير الأسد . رقصة بدوية أصيلة يردد فيها الرجال أهازيج تشبه أصوات زئير الأسود وكانت تمارس قديما قبل الحروب لإثارة الحماسة فيما تمارس اليوم تمارس في مناسبات الأعراس والأعياد وغيرها من الاحتفالات.

تؤدى الدحية بشكل جماعي حيث يصطف الرجال بصف واحد أو صفين متقابلين ويقومون بالتمايل يمينا وشمالا على أنغام الاهازيج والاغاني الشعبية التي يقدمها أحدهم اضافة الى احدى السيدات التي تتوسطهم راقصة بسيف تستخدمه لصد الرجال عند الدنو منها او محاولة  لمسها .
يشارك في هذا الفن ضيوف العرس من الرجال عندما يبدأ أحدهم بالمناداة على الحاضرين بالقول “وين راح النشامى”، فيهب الرجال إلى الرقص ضيوفا كانوا أم أهل عرس .

وقالت مصادر أن بعض الرقصات تطول جدا، حيث يغني المشاركون قصيدة كاملة من روائع الشعر الشعبي   وتستمر الدحية لفترة طويلة من الليل حيث تتوقف احيانا ثم تتجدد من خلال راقصين جدد واهازيج شعبية جديدة .
 

<
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق