من هنا وهناك

7 قواسم مشتركة بين الزناتي ورشوان

قراءة: أحمد يوسف

لم تكن صدفة أن يستضيف نادي المعلمين بمصر – ولأول مرة -النزال الانتخابي الساخن لنقابة الصحفيين 2021. ويكون الشاهد على حراكها الناجح والذي انتهى بمجلس نقابة جامع بين خبرة الكبار والطاقة الشبابية الطموحة، مجلس يتناغم مع الطموحات ويثير الأمل والتفاؤل في نقلة نوعية مختلفة ينعم بها الصحفيون.

ومع قناعتي الكاملة بتاريخ ضياء رشوان ومشواره الصحفي المتألق وإعجابي بالرغبة المتوقدة والصادقة داخله في إضافة بصمة جديدة تُضاف لتاريخه في العمل المهني والنقابي انعطف بمقالي لزاوية ربما لم يتعرض لها غيري تتمثل في القواسم المشتركة بين نقيبي المعلمين والصحفيين وحالة القرب الخاص بينهما.

فبين خلف الزناتي وضياء رشوان سبعة قواسم مشتركة يمكن رصدها من خلال قراءة متأنية لتاريخهما النقابي دون الالتفات للعلاقات الشخصية التي لا أدريها ولا أدّعي معرفتها.

هذه القواسم تتمثل في المشوار الخدمي الذي قطعه كل منهما في مساره وعشق التحدي والمثابرة عند التصدي للقضايا ذات الأثر والتأثير ومن بعد موضوعية الطرح وأدب الحوار ورفض المتاجرة بالوعود من أجل شراء الداعم والمؤازر وأخيرا الاتفاق على الانتقال بالنقابة إلى بيت كبير يستوعب أحلام ساكنيه.

القواسم المشتركة بين النقيبين اتضحت لي بجلاء وأنا أحاور كل منهما على حدّه ليتبين لي أنني أمام عملة طموح ذهبية ذات وجهين ، وجه يحكي التألق ووجه يراهن على النجاح

جدير أن نفخر و نحترم ونتباهى وقتما ننعم – معلمين كنا أو صحفيين – بمظلة نقابية يعتلي هرمها رجال من فصيل  المخلصين.

7 قواسم بين نقيبين

  • المشوار الخدمي الناجح الذي قطعه كل منهما في مساره
  • عشق التحدي والمثابرة والتصدي للقضايا المصيرية
  • موضوعية الطرح وأدب الحوار
  • رفض المتاجرة بالوعود التي لاتلمس لها أثرا على الأرض
  • الرغبة الصادقة في خدمة المجتمع النقابي
  • القدرة على تحويل النقابة الى بيت يستوعب أحلام ساكنيه

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى