تقارير سياحية

موظفات استقبال: لن يدخل الفنادق روبوت

 تقرير: بوردنج

حالة من الفزع أحدثها الروبوت لهذه المهنة بشكل خاص فما من خبر يتم تداوله عبر الصحف والقنوات عن الوظائف التي يتربص بها الروبوت ويتوّعد بإنهاء خدمتها كليّا إلا وكانت موظفات استقبال الفنادق في المقدمة الأمر الذي أحدث حالة من الارتباك المهني لهذه الشريحة وجعلهن -كما يقال-واقفات على أطراف الأصابع.

ومع الملكات والمهارات التي تتمتع بها موظفات الاستقبال التي تبدأ بالوجه الباسم والخدمة النموذجية مرورا بالذاكرة والتنظيم وانتهاء باللباقة والرداء الأنيق إلا أن الروبوت كما يبدو قادم للقصاص منهن وظيفيا.

“بوردنج السياحية “أجرت استطلاعها الحصريّ مع عدد من موظفات الفنادق من فئتي الخمس والأربع نجوم للوقوف على مرئياتهن في الروبوت القادم والوقوف على آلياتهن في التصدي له والحفاظ على مكانتهن الوظيفية دون مساس.

وكانت المتحدثات قد أكدت لـ مجلة بوردنج السياحية رفضهن لقدوم هذا الغريب مؤكدات أنهن يمتلكن ملكات ومهارات لا يستطيعها الروبوت ولا يجيد القيام بها يتصدرها الروح والابتسامة الدائمة والضيافة الاحتفائية بالنزلاء تلك المقومات التي ترتد إيجابا على زيادة أرقام النزلاء ممن يستشعرون بمزيّة صداقة المكان

وأضفن أننا نمثل واجهة الفندق وصاحبات الانطباع الأول عن أناقته وفخامته من خلال لباقة الأسلوب وجمال الرداء فيما لا يمتلك الروبوت كل هذه الأشياء. وأكملن ان الروبوت آلة جافة تملك حافظة تخزين معلومات وهذا لا يكفي في العمل الفندقي. فمهنتنا ليست مدخل بيانات بل أهم مرتكزات العمل الفندقي والسياحي. وأبدت موظفات الاستقبال رفضهن بمبدأ الاحلال ولو بعد 20 عاما مؤكدات تمسكهن بمهنتهن الراقية.

ماذا قلن عن الروبوت؟

  • الروبوت تجربة فندقية محكوم عليها بالفشل
  • يصلح في أماكن أخرى غير العمل الفندقي والسياحي
  • نملك الروح والابتسامة والضيافة ولا يملكها الروبوت
  • الروبوت آلة جافة تجيد تخزين المعلومات وحفظ الأرقام فقط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى