من هنا وهناك

السياحة : خسائر بالمليارات بسبب النوم

نوم العوافي وراء ضياع عٌمر افريقيا السياحي

تقرير : محررة بوردنج

لم يترك العالم شيئا إلا وجعل له يوما عالميا فهناك يوم عالمي للسعادة وآخر للفلسفة وثالث للغة العربية ورابع للموز وخامس للمحيطات وسادس لبر الوالدين.

احتفالات غريبة الاسم لا نعرف من أطلقها ومن المسئول عن تنظيمها ووضع تواريخها كما لا نفهم حتى اللحظة برامجها وطقوسها الاحتفالية. ومع كثرة الاحتفالات الغريبة التي تنتشر بلا سبب معلوم يبقى اليوم العالمي للنوم الموافق مارس من كل عام هو الأكثر غرابة ليس في عنوانه بل في مضامينه الرقمية المفزعة والمحفزة للصحو والاستفاقة الدائمة.

وكانت تقارير عالمية متناثرة قد أكدت أن الانسان يقضى ثلث حياته نائما وأن الدول تتكبد خسائر تتخطى مليارات الدولارات سنويا من جراء النوم لقلة الحراك العملي وضعف الانتاجية.

وبعيدا عن جدوى القراءات التي تعاملت مع اليوم العالمي للنوم من منظور طبي وعلمي وتحدثت عن اضطراباته وتأثيراته على العافية تحمل القراءة السياحية للنوم جانبا من الدهشة حيث أكدت أن أكثر الدول يقظة هي أكثرها فرحا وسعادة وان صناعة السياحة أكثر الصناعات خسارة بسبب نوم السائحين والدول القاطنة شمالا أكثر يقظة من دول الجنوب وأن عجلة الترويج السياحي تتعطل ليس بسبب إلحاح النوم بل عشق النوم وان الدول قاطنة جنوب افريقيا خاصة دون سائر البلدان تفقد كل عمرها السياحي بسبب النوم لأنها تنام نصف يومها تقريبا

وأكملت التقارير أن الطبيعة الجميلة بحرا وشجرا وورودا تنام كسلا إذا لم يحركها انسان يقظ. ودعت التقارير إلى يقظة سياحية دائمة ورفض إكذوبة النوم العميق ومنح الجسم ساعاته الطبيعية والتمتع ببقية اليوم عملا وفرحا وانتاجا.

7 نقاط سياحية في يوم النوم

  • أكثر الدول يقظة هي أكثرها فرحا وسعادة وابتهاجا
  • صناعة السياحة أكثر الصناعات خسارة بسبب نوم السائحين
  •  الدول القاطنة شمالا أكثر يقظة من دول الجنوب
  •  عجلة الترويج السياحي تتعطل ليس بسبب إلحاح النوم بل عشق النوم
  •   الدول الأفريقية وتحديدا قاطنة الجنوب تفقد كل عمرها السياحي بسبب النوم
  • الطبيعة الجميلة بحرا وشجرا وورودا تنام كسلا إذا لم يحركها انسان يقظ.
  • المؤشرات الرقمية السياحية تقل وتتصاعد بسبب معادلة النوم واليقظة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى