من هنا وهناك

هريدي لبوردنج : أدب الرحلة ليس دفتر ذكريات

 بوردنج -خاص

خرج أحمد هريدي الحائز على جائزة ابن بطوطة عن صمته مقدما -في حواره الحصري مع بوردنج -مفاجآت من النوع الصادم مؤكدا أن حالة من الغلط استشرت في السوق الأدبي حتى بات البعض لا يفرّق بين أدب الرحلة ودفتر الخواطر والذكريات وقال: إن كتابة الرحلة فن له أصوله وقواعده وضوابطه الخاصة كما أن محترفيه قليلون بل من الفصيل النادر جدا.  وطالب هريدي بحراسة هذا الصنف الأدبي الراقي من اللصوص ومحترفي اختطاف الإبداعات ممن يعمدون تذييل منتوج الغير بأسمائهم الأمر الذي يقدم لساحة الأدب نجوما من ورق.

وعن الرحلات وفن استعادتها في منتج مقروء قال هريدي: أنا عاشق للسفر والرحلة لا يعنيني كم أدفع من أجلها بل يشبعني الحصاد الذي أقدمه للعالم عن كل بلد زرتها مؤكدا قيامه بطباعة عدد من كتب الرحلة على نفقته الخاصة لإشباع هذه الرغبة المٌلحة داخله وسعيا منه لتقديم عمل نافع ينوّر بدوره لسياحة البلدان.

وقال هريدي: إن أدب الرحلة فن يصور فيه الكاتب ما جرى له من أحداث وما صادفه من أمور أثناء رحلته ويعد هذا الصنف الأدبي مرجعا من أهم المراجع الجغرافية والتاريخية والاجتماعية خاصة وأن الكاتب يستقي المعلومات والحقائق من المشاهدة الحية، والتصوير المباشر ولا يقدم معلومات من صنيع الخيال.

وعن جمعية الكتاب السياحيين بمصر قال إن الجمعية تستحوذ على رموز صحفية من ذوي الوزن الثقيل ولكن يالأسف تنتظر الدعم كي تنطلق وتتحرك في الاتجاه الصحيح لافتا الى أهميتها في تغذية صناعة السياحة المصرية والتنوير بنقاط الجذب فيها متمنيّا ألا تقف حواجز المال أمام الجمعية حتى تٌثري الساحة بمنتوج إبداعي يحرّك قاطرة السياحة العربية للأمام.

ماذا قال أحمد هريدي؟

  • البعض لا يفرق بين أدب الرحلة ودفتر الخواطر
  • محترفو أدب الرحلة قليل واللصوص كثيرون
  • محترفو اختطاف الإبداعات لا يصنعون مجدا
  • جمعية الكتاب السياحيين تستحوذ على رموز من ذوي الوزن الثقيل
  • تنتظر الدعم كي تنطلق وتتحرك في الاتجاه الصحيح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى