من هنا وهناك

أحمد يوسف يكتب : المالديف الرحلة 22

 بروفايل: أحمد يوسف

نائب رئيس التحرير -مدير مكتب القاهرة

وقتما أهدتني مجلة بوردنج السياحية دعوة خاصة للسفر للمالديف في الرابع من نوفمبر وتخيّرتني – دون غيري -لأكون مُوفدا عنها للوقوف على جمال الجٌزر وقراءة نقاط القوة في منتجعات أتموسفيرالرائدة فتحت أجندتي القديمة لأسجل فيها الرقم 22 ولأضيف لرصيد رحلاتي حول العالم رقما جديدا.

وعلى الرغم من كل الرحلات التي سافرتها والدول التي نعمت بزيارتها تبقى لدعوة المالديف وقعا خاصا في نفسي لثلاثة أسباب: الأول إحساسي بالتقدير والاحتفاء من قبل إدارة المجلة بجدة والتي كانت تضع محرري السعودية في مقدمة الاختيار والثاني لأن المالديف تمثل ثالث جزيرة أنعم برؤية جمالها في مشواري الصحفي بعد مالطا وبالي بإندونيسيا.

ومع السببين تأتي قناعتي الخاصة بأن السفر هو أغلى إرشيف في حياة الصحفي كلما عاد إليه ازداد إبداعا وتألقا. إرشيف لا يحوي صورا فقط بل قصصا وحكايات ومواقف وذكريات تقدم المدن والبلدان ببشرتها الحقيقية بلا زينة ولا مساحيق ألوان.

 

في مصر يلقبونني بـ ” ابن بطوطة ” ويستعينون بي كمرجع معلوماتي عن كثير من البلدان بل ويمتدحون قدرتي على السرد وتذكّر الأحداث حتى لو مرت على الرحلة سنوات طويلة. هذه المميزات التي منّ عليه بها الرحمن حفزتني للشروع في تأليف كتاب ” يوسف وصحافة السفر ” استعرض فيه بالكلمة والصورة مشاهد حيّة من الدول والبلدان والجزر التي فزت بها. كتاب مختلف في طرحه وهدفه وأسلوبه ربما يحتاجه في الغد كثير من عشاق أدب الرحلة.

ولا أخفيكم أنني كنت قد شارفت على الانتهاء من الفصل السابع من مجموع أثني عشر فصلا في كتابي ولكنى رفعت يدي منتظرا ما تقدمه لي المالديف من ذكريات في الرحلة 22 متمنيا أن تكون إضافة جديدة وختاما مسك لجواهر الذكريات.

اللافت والمثير يكمن في شعوري بالسعادة -ذلك الشعور غير المفهوم -وأنا أجهز نفسي لزيارة المالديف وكأنني أسافر لأول مرة في حباتي.  نعم هذا هو شعوري وأنا على بٌعد أيام من رؤية أجمل جزر العالم والإقامة في أرقى الفنادق وأكثرها أناقة.

انتظروني حتى العودة. كي أكتب يومياتي الخاصة ومشاهداتي عن الرحلة 22 .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى