من هنا وهناك

فكرة سعوديّة تُشعل سوق الانتاج التلفزيوني

 بوردنج – خاص

لاقت فكرة ” أبناء الجبل ” للمؤلف السعودي علي الشهراني قبولا واسعا لدى الأوساط المعنية بالإنتاج التلفزيوني لتفرّدها وتعرّضها لأدق تفاصيل حياة أبناء المناطق الجبلية في المملكة ولقدرة كاتبها على تقديم ” دراما ” اكتملت فيها عناصر الإثارة والتشويق.

وكان الشهراني قد عزّز قصته ” أبناء الجبل ” بمشاهد حيّة عاش تفاصيلها بنفسه وسط ما أسماه بـ “العالم المنسي” لذا جاءت معالجته الدرامية واقعية 100% تعرض فيها لمفردات اللهجة وشكل الرداء وطقوس الزواج والأعياد ووقف خلالها على التفاصيل الدقيقة لسكان هذه المناطق.

ويتميز الكاتب الشهراني في قصته بإبتعاده عن لغة الخطاب المباشر وبيان أهدافه من خلال دراما تشويقية يتمازج فيها الصوت مع الصورة تمازجا غير مسبوق.

من جانبه قال الكاتب على الشهراني -في أول تصريح له عقب ردود الفعل الإيجابية التي تلقاها من شركات الإنتاج بدبي – إن فكرة أبناء الجبل ليست أجمل ما كتبت بل أغلى ما وثقته بقلمي لذا كنت حريصا على أن تتحوّل فكرتي لعمل  سعودي توثيقي مختلف عن كل الوثائقيات الكلاسيكية التي عجزت عن تقديم التفاصيل المشوقة لساكني جبال المملكة.

وأضاف أن إشادة صٌناع الدراما بفكرتي يدفعني لتقديم أعمال أكثر وأكثر استثمارا مني للمناخ السينمائي والتلفزيوني المحفز في المملكة وتلبية لنداءات المسئولين في بلدي ممن يُحفزوننا – مرارا –  بإيقاظ مارد الإبداع وإثراء المحفل الثقافي بقصص ومعالجات فريدة في طرحها وأهدافها . وقال أن الأمل معقود بعد الله في وزارتي الثقافة ممثلة في معالي الوزير بدر بن فرحان ووزارة السياحة  ممثلة في معالي أحمد الخطيب  خاصة وأن العمل يُظهر أجمل موروث ثقافي وسياحي في المملكة

وعن أحلامه قال الشهراني : إن أحلامي ليس في عرض العمل فقط بل في تقديمه باللغة العربية والانجليزية معا حتى يتعرف العالم كله على السعوديين ممن يسكنون أعالى الجبال ويقفون على طبائعهم الجميلة .

واختتم الشهراني تصريحه مؤكدا أن السينما والتلفزيون سيصنعان المستقبل بأقلام وأفكار السعوديين وليس بأعمال عالمية وعربية لاتقدم ثقافة الوطن وتاريجه.

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى