بروفايلمن هنا وهناك

بائعة الفانوس التي أحبها المصريون

بروفايل :رئيس التحرير

بعيدا عن علم طاقة المكان الذي رسخت د. مها العطار لأصوله وحاربت من أجل تأصيله بمصر منذ قدومها من الصين حتى اليوم والحروب التي خاضتها على صفحات مواقع التواصل مع مٌشكّك في علمها وساخر من إطروحاتها وسارق لمقاطها وشروحها . ودون التوقف طويلا أمام قدرتها العجائبية على لىّ ذراع كل موضوعات الحياة صوب طاقة المكان بدءا من الكرسي وباب الشقة مرورا بالخطوبة والشبكة والكورة وأفلام السينما وانتهاء بترامب وتأثير الطاقة على نجاحه في الانتخابات.

يكفيني فقط التعرض لخصال هذه المرأة الحديدية التي امتلكت مفتاح كل بيت  وقدمت حلا سحريا لكل أزمة . أتكلم عن امرأة مصرية دخلت العقل والمحكمة ..جاهدت في تقديم العلم ولم تخش الوقوف في ساحات المحاكم لتستعيد ذات العلم  من يدّ السارق و اللص .

الجميل ليس في علم الطاقة فكثيرون وكثيرات عزفنّ على وتر العلم فلم يسمع لهم أحد ..الجميل في الصبر والمثابرة والإصرار على التأثير و ترك الأثر . الجميل في استثمار الأحداث والدوران عليها بشكل احترافي من أجل تقديم الهدف. الجميل في تحدّي الملل وتحمّل سخافات البشر والقفز على كل حاجز ..الجميل في التعامل مع اللغة ..بساطة مع ربّات البيوت رصانة مع المثقفين وحوارات التلفزيون .. هذه هي طاقة الانسان التي تتفوق مرات ومرات على طاقة المكان .

في كل حواراتي مع خبيرة الطاقة د مها العطار  كنت اشعر إنني أمام محارب شرس .. لايملّ من مواجهة النقد . يواجه السخرية بالحجة .لايُغلق حسابه في وجه كاره – كعادة الأكثرية – بل يمهّد لقافلته الطريق مهما علت من حوله الصرخات

علم الطاقة الصيني غزا مصر من بوابة د. مها العطار كغزو الفوانيس من بوابة الجمارك . علم الطاقة نجح في اختيار من يمثله   ويقدمه لأكبر شريحة مجتمعية.

د. مها العطار ..شخصية أكاديمية جاءت منذ أعوام من الصين وفي يدها علم الطاقة – فانوس مصر الجديد – فباعت الفانوس وربحت حبّ المصريين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى