فنادق ومنتجعاتمن هنا وهناك

نور هاشم: الفندقة فن صناعة الذكريات

بقلم: نور هاشم

مدير العلاقات العامة بفندف ليو مريديان دبي

جميل أن تتناغم العلاقة بين الإنسان والمكان لتصل إلى حدّ العشق والأجمل أن يذوبا معا ليصنعا حالة من الارتباط الوثيق. هذا ما أعيشه بحق داخل فندق ليو مريديان دبي ذلك المكان الذي يلهمني ويحفزني للإبداع ويجعلني أحلم له أحلام التحديث والتطوير وأتمني أن أضيف لكل ركن من أركانه جمالا مختلفا.

ومع إيماني بقدسية العمل في أي محفل ومكان إلا أنني أؤكد أن بيئة العمل في فندق ليو ميريديان دبي مختلفة بل شديدة الاختلاف حيث ننعم بإدارة نموذجية تمنح الكادر الثقة وتقوده للخلق والابتكار بل وترسخ داخله أن الفندق ملكية خاصة له عليه أن يمنحه الحب قبل جميل الأداء. ليس هذا فقط بل تأتى العلاقة بين الكوادر العاملة شديدة الروعة وكأنهم أصدقاء من زمن بعيد. منظومة عمل تكاملية تستهدف الوصول بالفندق إلى مصاف الريادة خليجيا وعربيا.

ومع الإدارة والكادر يأتي جمال الفندق وروعه ردهاته واتساع بهوه وديكوراته الناطقة بالرفاهية لتلقى بظلالها على النفس حتى لا أبالغ إذا قلت إن ساعات العمل تمضي ونتمنى من داخلنا لوتطول.

هذه النقاط التي ذكرتها تنعكس ايجابا على راحة النزلاء وسعادتهم بل وتنقل ليو مريديان دبي إلى مرتبة مغايرة عن كل الفنادق. مرتبة تجعل منه فندقا صديقا للضيوف صانعا للذكريات الجميلة. فما من نزيل استقرأنا رأيه إلا وأشاد بالمنظومة الراقية التي صنعها الانسان والمكان معا.

الفندقة ليس غرفة تستقبل نزيلا بل كوادر تصنع ذكريات كما الضيافة الحقيقية تتجاوز فخامة المطاعم إلى بسمات القرب وحميمية اللقاء.. هذا هو فندق ليو مريديان دبي كما أراه أنا ويراه من فاز بزيارته ولو مرة واحدة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى