تقارير سياحيةمن هنا وهناك

منظمة السياحة .. ماذا فعلت .. ماذا تريد؟

غادة أحمد .. بوردنج

في وقت أغلقت فيه أغلب الهيئات المعنية بالسياحة – عربيا –  أبوابها وأوقفت حراكها وعطّلت قرائح منسوبيها بفعل تأثيرات الجائحة واُفول شمس السياحة تحركت المنظمة العربية السياحة بكل قوتها على مضمار العمل آملة أن تحقق مسعاها وتلملم جراح صناعة هددها الفيروس وأصابها الوباء .

وفي وقت خلت فيه أوراق الصحف العربية وربما المواقع أيضا من خبر سياحي واحد يثير التفاؤل بالتعافي ويقرّب المسافة الفاصلة بين الركود والانطلاق استنفرت المنظمة جهودها من خلال رئيسها الدكتور بندر آل فهيد وفريق عملها المثابر كما حرّك مستشارها الإعلامي وليد الحناوي قوافل الصحفيين لينثروا الأخبار في كل صحيفة وموقع رغبة منها في استعادة مجد السياحة المسروق.

ومع العمل والاستنفار الإعلامي فعّلت منظمة السياحة فريق أزماتها – الناجح فكرا وعملا –  ليصنع الحلول التي تُعين السياحة للخروج من هاويتها السحيقة كل هذا يضاف لإبداعها في صناعة الدورات التأهيلية للشباب وإطلاقها المنصات الألكترونية واستقدامها ذوى الخبرة من كل البلدان ليكونوا ذراعها القوى في تحقيق أهدافها .

لقد فعلت المنظمة العربية للسياحة الكثير فيما اكتفى الأكثرية بالبكاء على أطلال صناعة هددها الفيروس ولكنه لم ينل منها طويلا .

الرهان الصادق والهدف الواضح والشعار الراقي الذي تعمل المنظمة من أجله – منذ انطلاقها حتى اليوم –  كان محفزها الأول فيما قامت وتقوم به .

” نحو سياحة بينية ” شعار حولته المنظمة العربية للسياحة إلى ” شمس ” واستنفرت كل طاقتها – بشرا كان أو جهدا أو مالا – لتحول بينها وبين الغياب .

ماذا فعلت المنظمة وماذا تريد؟  سؤال لا يحتاج لمن يجيب عنه بل يحتاج إلى رصد وقراءة ومن قبلهما اعتراف بجهود المنظمة – رئيسا وكوادر – لما قدموه خلال الجائحة ولما رسموه لسياحة ما بعد الوباء .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق