من هنا وهناك

مصر للطيران ليست تذكرة فقط

بروفايل – أحمد يوسف

حلقت مديرة مكتب مصر للطيران – طلعت حرب – راندا الخولي بريشة فنها في سماوات الإبداع وحوّلت مكتبها إلى أتيليه مصغر يؤكد لزواره أن مصر للطيران ليست تذكرة سفر فقط بل أكاديمية عالمية تحتضن أصحاب المواهب الخلاقة .

هذا مارأيته خلال زيارة خاطفة لمكتبها بوسط القاهرة الأمر الذي دعاني وحفزني لتتبع خطى إبداعها اللامتناهي واقتفاء أثره فى كل المحافل والمناشط . ولأني من عشاق رؤية ملامح المبدعين فى كل مكان كنت الأحرص على زيارة جناحها بمعرض الأوبرا المصرية الذي عقد مؤخرا ليس لرؤية رسوماتها فقط بل كشف ألغاز كل لون وأهداف كل صورة .

وفي رأيي أن أصحاب الموهبة فى كل مجال هم الأكثر منحا وعطاء عمليا بل أراهم يتعاملون مع وظائفهم بنفس الدقة في اختيار ألوان لوحاتهم .

اقتربت من المبدعة الخولي وحاورتها عن مصر للطيران فإذ بها تختزل العلاقة في كلمة ” بيتي ” . كلمة قليلة الحروف ولكنها تحمل أرق المعاني وأكثر شمولية .

 لقد رأت الخولي فى مصر للطيران البيت الكبير الذى تتشرف بإنتسابها إليه وتسعى بكل ما تملك من قدرات لإضافة لبنة ناجحة في جداره حامل التاريخ .

لم تكن هذه الكلمة وحدها التي أعجبتني فى تتبعي لرحلة الخولي مع الفن والطيران بل أدهشتني السيرة الفواحة بعطر النجاح التي يتناقلها موظفو مكتب مصر للطيران – طلعت حرب – عنها فهم يصفونها بأيقونة الإبداع المهني .. قراراتها مدروسة  وعلاقاتها بالكل ناجحة .. والعملاء فى مقدمة أولوياتها .

 الصروح لا تبني بجدار وسقف بل بإنسان مخلص وكادر خلاق ..  وهذه هى رانيا الخولي  واحدة من بناة صرح مصر للطيران الذي يتحاكي الكل بريادته وتألقة أرضا وسماء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى