بروفايل

مدير موفنبيك جدة : نعم أستطيع

بروفايل : بوردنج

تغيرت مهمّة مدير الفندق خلال فترات الجائحة وزادت أعباء مسئولياته بل وانتقلت المهنة ذاتها من دائرة المنصب الأنيق إلى فلك الوظائف الشاقة التي تستدعى من صاحبها  العمل ليل نهار واستثمار الـ 24 ساعة في التفكير بغية الوصول لمخارج ناجحة والخلاص من أزمة أربكت البيت الفندقي وسرّحت موظفيه وجعلت الغرف والأجنحة فارغة بلا نزيل واحد .

ومع الصورة المٌرتبكة التي عاشها القطاع الفندقي برزت أسماء محدودة تمكّنت من الوقوف بفنادقها على خط التوازن ونجحت في تخطى الآثار السلبية التي عاناتها كثير من دور الضيافة

ويمثل أحمد يونس مدير فندق موفنبيك جدة واحدا من الأسماء التي تركت بصمة إبداع خلال الفترة الحرجة حيث تمكنت من  الحفاظ على علامة موفنبيك ذات التاريخ المتألق والموثوق به – فندقيا – بإعلائه من قيمة الابتكار وترسيخه مبدأ التشاركية بين الإدارة وكل منسوبي الفندق ليحركوا معا قاطرة العمل يدا بيد دون الالتفات للرُتب الوظيفية .

نجح أحمد يونس – وفقا لما استجمعته بوردنج السياحية من آراء حيادية –  في الانتقال – وظيفيا – من مدير فندق إلى قبطان سفينة لا هاجس له إلا الوصول إلى مرفأ الأمان مهما عظُمت الصعاب وقلت الإمكانات  ..التزم بكل الاجراءات الوقائية التي تضمن السلامة للنزلاء والعاملين . صنع حلولا ابتكارية خلال فترة التوقف فضمن للفندق البقاء بموقعه الناجح ..ابتعد عن الفكر الكلاسيكي المتمثل في الدعايات المٌكلفة . رسخ لصداقة دائمة مع العملاء من خلال باقات ترحابية غير مسبوقة ..تواصل مع الضيوف الدائمين ممن يثقون في تاريخ الفندق وأسلوب ضيافته . حافظ – قدر الإمكان – على العاملين قبل أن يطالهم سيف التسريح والإبعاد .

الأعمال التي قام بها يونس خلال فترات الجائحة الصعبة  رصدها المنصفون – إعلاميين وغيرهم – ممن ثمنوا حراكه الناجح ورهانه الإبداعي وسعيه الدءوب للحفاظ على موفنبيك – اسما وتاريخا ونزيلا أيضا .

“نعم أستطيع” .. عبارة سمعها الكل من يونس دون أن ينطق بها .. سمعوها بصوت العمل والانجاز .. وهذا يكفي .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى