بروفايل

عاشقة القطة

بروفايل: كمال مصطفى

مساعد رئيس التحرير

بعيدا عن فنها وجميل أدائها وطلّتها التي عشقها الجمهور تتجلّى وراء كواليس حياة النجمة المتألقة مادلين طبر حكايات لايعرفها إلا القريبون من عالمها والمُولعين بقراءة تفاصيل أيامها وطقوسها الخاصة. ومع انشغال مادلين طبر بقراءة النصوص والسيناريوهات والسفر المستمر تأخذ ” القطة ” الجزء الأكبر من اهتمامها بل تتنقل العلاقة  بينهما من الحيز الإنساني إلى الصداقة الخاصة حتى أن كليهما يعرف ماذا يريد الآخر بنظرة العين.

الجانب الإنساني في حياة الفنانة مادلين طبر يُعادل -إبداعا- الجانب الفني حيث ترى في إسعاد الكائنات – قططا وغيرها – جزءا من سعادتها الخاصة بل تتعاظم فرحتها وقتما ترى من قطتها تصرفا ينبىء عن الرضا والحبّ.

علاقتي بالنجمة المتألقة مادلين طبر دامت لسنوات طوال ، تابعت فنها فكتبت عن إبداعها اللامتناهي، واقتربت من عالمها الخاص فأدهشتني هذه الانسانية الجميلة والرأفة التي ملكت قلبها تجاه كائنات وصفتهم لي بأغلى الكائنات.

ربما يتساءل الأكثرية لماذا مادلين طبر أكثر إحساسا واحترافية في الأداء ؟ والإجابة أعرفها أنا .فالأحاسيس الجميلة لا تحتاج لتدريب وخبرة ومران قدر ما تحتاج لقلب جميل ملىء بالرأفة والحب والإنسانية.

هذه هي مادلين طبر كما رأيتها أنا .. مبدعة الفن . جميلة الأداء . عاشقة القطة

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى