بروفايل

اسطورة كسر الزير بمصر

محررة بوردنج

وضعت خبيرة طاقه المكان المتألقة د مها العطار يدها على السرّ الدفين الذي غفل عنه كل المعنيين بسياحة مصر وأشارت إلى جانب من الأهمية بمكان يمكن التعلّق به والارتكاز عليه للوصول إلى الأسباب الحقيقية وراء هروب السياح الروس وعدم عودتهم من جديد رغم كل القرابين المحفزة للعودة . إذ ألمحت في بعض حواراتها المتناثرة على مواقع التواصل إلى حقيقة كسر الزير وتأثيره على طاقة الإنسان والمكان .

وعلى الرغم من عدم تعرض الخبيرة العطار لصناعة السياحة من قريب أو بعيد إلا أن ما ذكرته من حقائق يجعلنا نعتمد منهج القياس ونسترشد بهذا الرأى الذي استمدته العطار من المعتقدات الشعبية المصرية وأكد صحته الخبراء الصينيون  ليس هذا فقط بل نالت العطار به جوائز عالمية فى محافل شهيرة. واستنادا للحقيقة الجهنمية التى تحمل عنوان كسر الزير تبقى الحرب الروسية الأوكرانية بريئة من تهمة عدم قدوم السياح الروس لشرم الشيخ. ويظل المتهم بهذه الجريمة هاربا حتى اللحظة يرفل فى ثوب الأمان والاطمئنان .

وكانت الخبيرة المصرية المتألقة قد وثّقت رأيها بأن كسر القُلل أو الزير أو أي من الأواني الفخارية وراء الضيوف لايعيدهم للمكان مرة أخرى ليبقى على صُناع السياحة المصريين من اليوم البحث عن المتهم الذي كسر القلّة ومحاسبته على هذه الجريمة التى أضاعت على مصر سيّاحا من ذوى الثقل المالي وأهدرت جهودا من رجال هيئة التنشيط لا تقدر بثمن ؟ يبقى على الهيئة استدعاء خبيرة القٌلل لسؤالها عن طاقة المكان المهدرة وطاقة الانسان الهاربة وكيف يمكن استعادة الروس بزير آخر أو قٌلل جديدة ؟ يبقى على الهيئة إستصدار قانون سياحي بتجريم كسر القٌلل حتى لايهرب سياحا آخرين من جنسيات أخرى ؟ بل قانون يصنّف القٌلة من الممنوعات – سياحيا – ويحول دون حملها فى الأماكن الهامة .

حكاية الزير والقلّة وطاقة الانسان والمكان أوصلتنا لخارطة جديدة للتعامل مع السياح ومنحتنا إطلالة ذات بعد يمكن من خلالها رسم الاستراتيجيات السياحية القادمة .. شكرا للخبيرة العطار وشكرا لموروثنا الخزعبلاتي القديم والشكر موصول للصين التي تدخلت فى كل شىء بدءا من خلخال رجل الحمار إلى كسر القلل الفخار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى