من هنا وهناك

قيراط عمل ولا فدان تنظير ..شكرا آل فهيد

رؤية : إيمان السبع

بمفردات الحق والإنصاف .. أثبت رئيس المنظمة العربية للسياحة د بندر آل فهيد قدرته على الإنتقال بصناعة السياحة من مسارح التنظير العربي إلى العمل الميداني الفعلي مقدما نماذج وشواهد حيّة أثرت الصناعة في وقت أكتفي فيه البعض  بتقديم إطروحات صوتية وأفكار إنشائية لم تركن على أرض ولم نر لها مردودا واضحا .

ولأني صحفية مصرية مشغولة بالصناعة متابعة لخُطى الرجل المثابر كنت أراه يعمل وفق أسس وقواعد رصينة ويتحرك بخطوات هادئة ليصل إلى الهدف في وقت قصير.

قيراط عمل من نموذج ناجح يكفي ويحقق ما نتمناه  – سياحيا – بديلا عن فدادين عربية تمت زراعتها بالكلام والتنظير فلم تقدم لنا شجرة خضراء ولا ثمرة مُشبعة .

قراءتي رؤية ليتها تصل لمسامع كل المسئولين السياحيين في أقطارنا العربية حتى نمد مساحة قنطار العمل أكثر وأكثر ونجني ما نحلم به من صناعة بمقدورها إثراء الاقتصاد .

بندر بن فهيد رجل يحمل السنبلات السبع .. وهذا حصاد القيراط الواحد .

  • صناعة الأفكار .. أثرى آل فهيد صناعة السياحة العربية بشكل ناجح مقدما  أفكارا حصريّة وغير مسبوقه لعل أبرزها الشكل التنافسي الراقي – عربيا وخليجيا – و المتمثل في ” عاصمة السياحة العربية وعروس المصايف “
  • لم يكتف بصناعة الفكرة فحسب بل تعهدها بالتنفيذ الفعلي حتى باتت اليوم أجمل عنوان يصنع التنافسية بين المدن العربية والخليجية على السواء .
  • انتقل بمنظمة السياحة من الدور الكلاسيكي حتى باتت أشبه بأكاديمية لتدريب الشباب السعودي على كل فنون السياحة وتقنياتها الحديثة.
  • قدم تقرير التنافسية بمؤشراته الرقمية والبيانية الموثقة ليكون مرجعا ودليلا سياحيا مدروسا بحرفية وعناية يمكن الإرتكاز والإعتماد عليه
  • واكب النجاحات السياحية بالمملكة خطوة بخطوة وتفاعل مع المجتمع المدني بشراكات أثرت المحفل السياحي
  • مد الجسور الراقية بين المنظمة وأصحاب القرار السياحي في كل بلد  وتمكن من خلالها التنوير بسياحة المملكة بشكل كبير .
  • لايميل كثيرا لكاميرا الإعلام والتصاريح الصحفية مستعيضا بالعمل ليكون الصوت و الصورة البديلة .

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى