من هنا وهناك

الزبد .. جاء ليعلو .. جاء ليرحل .. ويبقى البحر

بوردنج – خاص

علا وارتفع ثم تبخّر وتلاشى .. امتد وتطاول وجاء إلينا زاحفا بوجهين ولكنه سرعان ما زال واختفي ..لا تتوقفوا أمام لونه بل أقرأوا مضامينه ورسالته .. هذا زبد البحر ..أعظم دروس الحياة .. وثق القرآن معناه بغفران الذنوب ولو كانت بكثرته وعلى الرغم من مرورنا كثيرا على هذا الوصف القرآني لايزال الأكثرية لايعرفون هويته ورسالته والدرس الذي جاء من أجل تقديمه.

ربما كان رمزيّة للحياة التي نعيشها .. قوة وعلو وغطرسة وشموخ ثم رحيل سريع ..ربما جاء ليُحدث فرقا بين قلوب ملأى بنفايات الحياة ترحل وتتلاشى وأخرى طيبة تبقى وتعيش .. ربما جاء بوجهين ليقدم لنا درسا على الإبداع في التلوّن وعدم قدرة هذه الوجوه المتلونة على البقاء طويلا .

سياحيا هو منظر يستحق التوقف .. حياتيا سؤال يستحق القراءة .. لماذا جاء ولماذا يزول ؟

زبد البحر .. في نقاط

  • ظاهرة تحدث بشكل كبير في البحار والمحيطات
  • يشبه  بشكل كبير رغاوى الصابون
  • يتشكل نتيجة لامتزاج جميع ما تحمله مياه البحر من  مكونات و شوائب
  • يتكون من بقايا النباتات الميتة والمتحللة ومليارات من الأسماك المتعفنة
  • خفيف الوزن ويتطاير بسرعة في الهواء
  • يطفو ويعلو فوق الماء ويمتد لمسافات تصل إلى خمسين كيلومترا
  • يأتي على لونين .. الأبيض والبني المائل للاحمرار
  • يأتي عاليا وكثيفا ولكنه يزول ويبقى البحر
  • السبب الرئيس لموت الكثير من الطيور البحرية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى