حكايات

ماذا قال علاء ولى الدين لكاتي ويست ؟

بوردنج – خاص

من كلمات النجم علاء ولى الدين التي لاتٌنسى في أحد افلامه  ” أنت عليك تحرس المؤخرة ”  هذه العبارة قفزت إلى ذاكرتي وأنا أتابع الحراك الانتخابي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و منافسه بايدن وما يقدمه كل منهما لمناصريه من وعود . ومع قراءتي لنقاط القوة التي ترجح كفّة هذا عن ذاك فوجئت وفوجىء معى الجميع بدخول المنافس الثالث مغني الراب كانييه ويست غمار المنافسة بلا مؤهلات تشفع له سوى انه زوج كيم كارديشان.

وفي رأيي أن مجرد قبول تشريح ويست للانتخابات يبدّل الصورة الذهنية التي عرفناها عن مثقف وحضاري كالشعب الأمريكي

سطحيّة شخصية ويست وخواء خزانته من أىّ تاريخ يجعلني أرجح أحد أمرين إما أن يكون ويست مدفوعا من قبل صديقه أولا ومنافسه ثانيا دونالد ترامب ليفتت – قدر استطاعته – أصوات بايدن في بعض الولايات أو أن يكون- كما قالت عنه زوجته – مريض نفسي ويعاني من إضطراب إحادى القطب ذلك المرض المؤلم والمعقد  والذي يجعل كلمات الرجل لا تتوافق -كليا – مع نواياه .

الغريب في ويست أن زوجته تمثل القاسم المشترك في كل حملاته فهو يُحدث مناصريه عن حياته  الخاصة مع كادريشان وكيف فكر في طلاقها وكيف أنجب أولاده الأربعة منها و أيام الحب والخصام ليس هذا فقط بل دأب على تصدير تغريدات من النوع العائلي للرأى العام كلها تمس زوجته وكأنه لا يجد من نقاط القوة ما يتحدث عنه فيما تملك زوجته أقوى النقاط .

مفاجآت فجرتها نجمة تلفزيون الواقع بعد صمت طويل حيث أكدت أن زوجها مريض – نفسيا –  يعاني  من اضطراب ثنائي القطب لافتة إلى خطورة المرض داعية الشعب الأمريكي التعاطف مع زوجها حتى يتجاوز أزمته.

السؤال : لماذا دخل مغني الراب كانييه ويست الانتخابات وماذا يريد؟ وهل وقع تحت تأثير المرض الأحادي عند الترشح ؟ وما صلة الرأى العام بالمدام وحٌب المدام وأيام الغرام والخصام . ولماذا حوّل الرجل زوجته لسلاح انتخابي يستجمع به مناصرين  . وأخيرا من أنت ومن هى ؟ كى تشغلان العالم بقصص لا تصنع مجدا ولا تبنى حلما .

أنت عليك تحرس المؤخرة …أجمل ما قاله علاء ولى الدين في توصيفه للمشهد  قبل الانتخابات الأمريكية بسنوات طويلة .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق