فنادق ومنتجعاتمن هنا وهناك

عفيفي : “ميرا” تجاوز الجائحة بلمسات الإبتكار  

بوردنج – خاص

وصف  المدير العام لفندق ميرا الواجهة البحرية بجدة سيد عفيفي جائحة كورونا بأقوى الدروس الفندقية على الإطلاق لافتا إلى تأثيراتها السلبية التي طالت القطاع الفندقي العربي كله دون تفريق بين وطن وآخر مؤكدا أن تخطى الجائحة – فندقيا – كان مرهونا بالتطوير والابتكار والبحث عن مخارج وعدم الرضى بالموقع الثابت في طابور الانتظار

وأضاف أن فندق ميرا الواجهة البحرية استخدم أسلوبا خاصا ومتفردا في رحلة تجاوزه لتداعيات الوباء حيث دعا كل منسوبيه – على اختلاف درجاتهم – لإشغال الفكر والخروج بحلول تعيد الفندق لواجهة التألق مؤكدا أن العصف الذهني الجماعي قدّم نتائح رائعة على صعيد تطوير الفندق والارتقاء به .

واعترف عفيفي – في حواره مع بوردنج السياحية –  أن الفنادق اختلفت في طريقة تعاملها مع وباء كورونا فمنها من أحبطته الجائحة ومنها من قاوم واستفاق وأعاد ترتيب أوراقة وعمل على الارتقاء بمرافقه وتحديثها بشكل يتناغم مع طموحات ضيوفه العائدين بعد فترة غياب وقال أن الانتصار الفندقي الحقيقي هو أن تقدم حلا خاصا لا أن ترضى بالواقع الصعب وتستنسخ الحلول من غيرك.

ولم يخف عفيفي إعجابه بالحصاد الإيجابي الذي قدمه برنامج “تنفّس” الذي أطلقته هيئة السياحة بغية الترويج للسياحة الداخلية مؤكدا أن برنامجا من هذا النوع سينعش  صناعة السياحة ويعيدها لأيام تألقها .

وعن الكوادر الفندقية التي تضررت من الجائحة قال : أن الكوادر المؤهلة تأهيلا فندقيا عاليا لم تتضرر كثيرا خاصة وانها تملك خبرات تراكمية في المجال تجعلها واقفة على أرض صلبة و لا يمكن لأى فندق  التفريط فيها كما أنني كثيرا ما أؤكد بأن الكوادر المؤهلة رئة الفندق وعماد قوته .

وعن التنافس الفندقي فيما بعد الجائحة قال عفيفي : أن الريادة ستكون للفندق الأكثر تطويرا وإبداعا . فالعملاء يمتلكون اليوم وعيّا كبيرا ويعرفون كيف يفرقون بين الخدمات الفندقية جيدا  ويبحثون عن فندق يحترم أحلامهم – عمليا – لا بالشعارات والدعايات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى