من هنا وهناك

صفّقوا للوعي .. المدينة المنورة بطل الحكاية

بروفايل : أحمد عبد الغني

هل تجاوزنا جائحة كورونا ؟ هل تعاملنا بحذر مع تداعياتها ؟ هل استوعبنا قيمة الهديّة ونحن نعود للحياة الطبيعية من جديد؟أسواق ومولات ومتنزهات ومنتجعات ورحلات داخلية تنادينا لنعيش مع أيامها ربيع الحرية.

أسئلة لا تحتاج لإجابات إنشائية بل رصد صادق للحركة المُنطلقة التي يعيشها المواطنون والمقيمون اليوم . وعلى الرغم من كل الأخبار السلبية  والمٌخيفة التى تتناقلها الصحف والوكالات بشأن كورونا إلا أن الثقة كان العنوان الأجمل الذي خرجت به من جولات صحفية قمت بها على مدى أربعة أيام في أسواق المدينة المنورة .

حالة من الانطلاق الواعي والحذر . وفرحة لاتعرف معاني الاندفاع .. الكل يصنع ربيعا خاصا له ولعائلته ..  أطفال يواجهون كورونا بتحدى الابتسامة  وآباء وأمهات على وجوههم تقاسيم الثقة  ومع ماذكرت تأتي الاجراءات الاحترازية الراقية التي تقوم بها الأسواق والمولات – على اختلاف اسمائها – حفاظا على سلامة مرتاديها .

الوعي يستحق التصفيق.. والمدينة المنورة أوضح نموذج ..فساعات داخل أسواقها ترسم لك صورة المواطن الواعي والمتاجر الحريصة والمقاهي والمطاعم التي تعلو على الربح و تحتفي بمرتاديها بباقات الحرص وورود السلامة .

السياحة الداخلية ليست أن تسافر من منطقة لأخرى وتنعم بزيارة حدائق وآثار . السياحة الداخلية تبدأ من رحلة تسوق بسيطة داخل أحد المولات الراقية .. تبدأ بنزهة جميلة داخل حديقة .

المدينة المنورة – مواطنون وقطاعات – التزمت بالاجراءات ..فحق لها أن تسعد بهدايا الحريّة والانطلاق وتفرح بالانتصار على وباء عاش معنا شهورا وضيّق على الرقاب الخناق .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق