حديث دبلوماسيمن هنا وهناك

يوسف يكتب : صعيدي في جزيرة العسل

بروفايل : أحمد يوسف

نائب رئيس التحرير – مدير مكتب القاهرة

بداية أنا صحفي من الصعيد الجوّاني. عاشق لمهنتي، خجول بطبعي، ميّال للعزلة والتأمل، لا أندمج كثيرا مع عالم النساء، منذ أسابيع اختارتني مجلة بوردنج السياحية لزيارة جزيرة المالديف من أجل كتابة تقرير عن نقاط قوتها والفروق الجوهرية بينها وبين منافساتها من الجزر.

لا أنكر انها أيام لا تُنسى من ذاكرتي، عشت فيها في أحضان جزيرة حالمة ومنتجع اسطوري. تعرّفت خلالها على البحر والرمل وصادقت الشمس بإشراقها المُختلف دفئا وسحرا وجمالا.

ومع كل ما ذكرت تمثلت المفاجأة في كوني “الأعزب” الوحيد في منتجع كله عرسان، الكل ينظر إلىّ بعين الدهشة و الأستغراب حتى تأكد لي إنني الشخص الغلط في المكان الصح، وجودي غير مرغوب فيه.

ولأنهم عرسان فلاعتب ولاملامة عليهم إذا أبدعُوا في صناعة مشاهد الحبّ خاصة وأنها 30 يوم عسل تصنع أجمل ذكريات العمر.

في الطائرة المائية كنت أفسد عليهم المشاهد الرومانسية وفي الزورق كنت أرى نظرات الرفض في عيونهم وفي المطعم وحمام السباحة والشاطئ كانوا يفكرون في ترك الأماكن بسببي.

هذه هى مشكلة المالديف الوحيدة .. جزيرة مرح ولعب وضحك وانطلاق وصناعة ذكريات ،ضيوفها عرسان أو متزوجين حديثا . أما العزّاب فأحسب أن منتجعات الحبّ الورديّة ليست على مقاسهم.

المالديف جزيرة اسطورية ومنتجع أوبلو سيلكت جنة من صنيع الخيال ومع جمال الجزيرة والمنتجع يبقى صعبا  أن تشاهد الحبّ ولا تعرف كيف تعيشه.

أوبلو سيلكت البوابة الملكية لصناعة شهر عسل مختلف .. على مسئوليتي جرب العسل في هذا المكان.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى