فعاليات ومهرجاناتمن هنا وهناك

شعت يكتب : كرنفال البوليفارد انتصار للسياحة

لا أنكر سعادتي وقتما دٌعيت لحضور الانطلاقة الأولى لفعاليات موسم الرياض وذلك لقناعتي الكاملة بأن البدايات الناجحة هى المؤشر الدال لما ستكون عليه النهايات .

ومع سعادتي كانت الدهشة بالكرنفال العالمي الذي رسمت مشاهده وفصوله أنامل فنانين لا مسئولين . فكل شىء فى منطقة البوليفارد كان يدعوني للتوقف بدءا من التنظيم وانتهاء بالفعاليات الإبتكارية الرائعة والتي تتباين وجوهها ما بين نافورة راقصة ناطقة بالموسيقى العذبة ولونا سينما التي تقدم للمتابعين عروضا سينمائية فى الهواء الطلق وعروض ” الهارلي النارية المدهشة كل هذا يضاف للمسيرات الاحتفائية التي شارك فيها 1500 مؤد بأزياء تنكرية ممن تسابقوا – جمالا ليفتحوا لنا بوابة السعادة والإمتاع .

أمام كل هذه المشاهد التي عشتها فى بوليفارد الرياض ازدادت فرحتي بحالة التواصل العربي مع موسم سعودي 100% حيث استوقفتني ليالى المحروسة التي تنقل شوارع مصر وميادينها وثقافتها الجميلة للبوليفارد وليالي عدن التي تُعيد اليمن السعيد بكل تفاصيل أيامه إلى بلادنا .

تواصل إبداعي ورؤى ابتكارية – غير مسبوقة – لم أشاهد لها مثيلا فى أغلب كرنفالات العالم التي زرتها وسجلت مشاهدها بكاميرتي.

حكاية موسم الرياض بدأت بفكرة أملاها حبّ الوطن والرغبة في تقديم ” ترفيه ” يتناغم مع الطموحات والأحلام . فكرة تعيد البسمة للثغور. وترد خطى الطيور السعودية التي كانت تعد العٌدة في كل صيف لرحلة سفر فى أوطان بعيدة

الترفيه الراقي أعاد ترتيب البيت السياحي بالسعودية من جديد وغيّر الصورة وبدل الحكاية . وأصبح العالم يأتيننا من أجل رؤية بلادنا بكل مناطقها – بلا استثناء – يأتيننا ليقرأ ثقافة شعب وتاريخ وطن ويقف على الإبداع فى أجمل شكل وصورة .

هكذا رأيت .. وهذه شهادتي .. البوليفارد .. انتصار للسياحة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى