فنادق ومنتجعات

ذكريات كاتبة سعودية في فندق سمير أميس

بوردنج – البرنسيسة

لم تكن إطلالته على نيل القاهرة وحدها محفزا لي وأنا أختاره دون غيره ليكون حاضنا لذكريات الأيام السبعة التي عشتها فى أحضان المحروسة . بل كان الاختيار مشفوعا بثمانية أسباب تداخلت فيما بينها بدأت بسيرته الناجحة وموقعه الاستراتيجي وقدرته على صناعة علاقة دائمة مع نزلائه ومن بعد الخدمة الإبداعية التي تقدمها كوادره المؤهلة تأهيلا عاليا . كل هذا يضاف إلى أناقة بهوه ورحابة غرفه وأجنحته وفخامة جلساته المطلة على النيل .

ومع ماذكرت من أسباب تأتي إدارة فندق إنتركونتيننتال سميراميس القاهرة الواعية بفنون الفندقة وقواعد الضيافة والتي تعمل وفق مناهج ناجحة تتمثل في احترام الضيف والاحتفاء به حتى يشعر وكأنه النزيل الوحيد بالمكان ليس هذا فقط بل رغبتها أيضا فى إضافة لمسات تطويرية أنيقة للمكان تجعله متجددا على الدوام .

أوصاف كثيرة كتبتها عن إنتركونتيننتال سميرأميس القاهرة لعل أبرزها فندق الصفوة وملاذ المبدعين حيث يمنحك الفرصة لتحلق بخيالاتك في سماوات إبداعية غيرمألوفة .. وهذا ماعشته حقا وأنا أكتب سيناريو فيلمي الجديد . حيث ساعدتني الغرفة بإطلالة تراسها والبهو بجلساته الرائعة فى رسم مشاهد قصتي وتوزيع أبطالها بإحترافية بالغة حتى لا أبالغ لو قلت أن الفندق شريكي الأول في رحلتي مع القلم والورق .

ويعد سمير أميس الواقع على بعد 5 دقائق من المتحف المصري والمطل إطلالة الجمال على النيل من الفنادق صانعة الرفاهية حيث تكتمل فيها الخدمات بشكل راق بدءا بالمسبح الإبداعي ومرورا بالمطاعم التي تتباين مأكولاتها بين الإيطالية والتايلاندية واللبنانية و نادي أمباسادور صاحب الجلسات الرائعة مساء وانتهاء بالسبا الذي ينقلك لحالة من الصفاء والتصالح مع النفس.أما جلسات السمر وحفلات الرقص الراقي التي يقدمها نادي هارون الرشيد الليلي فهى وجبة إمتاعية يحتاجها النزيل ليشبع النفس ويتعرف على ثقافات فنية متباينة .

انتركونتيننتال سميراميس القاهرة في نظري نموذج للفندقة الراقية في مصر بل أراه المكان الأكثر مناسبة للأدباء وعشاق الكلمة والحرف .. هذه هي شهادتي في حق فندق شاركني فى صناعة فيلمي الجديد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى