من هنا وهناك

ماذا قالوا عن دورات منظمة السياحة؟

تقرير – بوردنج

أجمع مراقبون على ثراء الدورات التدريبية التي تقدمها المنظمة العربية للسياحة بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين مؤكدين أن مكاسبها لا تتمثل فقط عند تقديم جيل عربي مؤهل تأهيلا سياحيا عاليا بل تتخطاه لصناعة رافد تدريبي شمولي غير مسبوق وتفعيل المنظمة لدورها الرائد بوصفها بيت السياحة العربي بتقديم عمل يكسر حواجز القُطرية إلى تعميم الفائدة لكل البلدان وجلب الخبراء العارفين بمجال السياحة من أكاديميين وغيرهم ليقدموا خلاصة معارفهم في المجال للجيل الجديد كل هذا يضاف إلى تقريب الصلة والجسور بين المنظمة وكل الجهات المعنية بالسياحة هيئات كانت أو مؤسسات أو جامعات.

وأضافوا أن الأرقام التي أعلنت عنها المنظمة جاءت شفافة إلى حد بعيد الأمر الذي تجلّى بوضوح في إعلانها الفارق بين المستهدف وما تم تحقيقه من الدورة الأولى للسادسة. وأشاد المتحدثون بالخبرات السياحية التي تم تصديرها عبر تقنية الأون لاين والتي كان يصعب حصول المتدربين عليها في نظيراتها من الدورات النمطية التي تتسع لعدد محدود من الحضور واتفق المتحدثون على رقىّ الطرح الإعلامي من قبل المٌتحدث الرسمي للمنظمة د. وليد الحناوي حيث جاءت تقاريره الصحفية موضوعية ومتزنة وبعيدة عن المغالاة.

6 أسباب وراء نجاحها

  • تقديم جيل عربي مؤهل تأهيلا سياحيا عاليا
  • استثمار التكنولوجيا و صناعة رافد تدريبي تقني
  • شمولية محاور الدورات وتنوعها الثرىّ والنافع سياحيا
  • الخروج من القٌطريّة وتقديم دورات عربية شمولية
  • جلب خبراء عارفين بمجال السياحة ليقدموا خلاصة خبراتهم في المجال
  • تقريب الجسور بين المنظمة وكل الجهات المعنية بالسياحة عربيا

شركاء نجاح الدورات

  • وزارات وهيئات السياحة بالعالم العربي
  • جامعة الدول العربية
  • المؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة
  • المؤسسة الإسلامية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات
  • مجموعة البنك الإسلامي للتنمية
  • برنامج الخليج العربي للتنمية “اجفند”
  • شركة GMH المالكة لفنادق لورويال العالمية
  • شركة الأول
  • بوابة السياحة العربية

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى