قضية العدد

المرشد السياحي : سفير بلا أوراق اعتماد

جدة‭ – ‬محمد‭ ‬العجلان‭ ‬

أثبت الحراك السياحي المشتعل – عربيا – حاجة صناعة السياحة إلى (مرشد) مؤهل يقود قاطرتها للإمام ويعرّف الأفواج القادمة من وطن لوطن بقصص الآثار وحكايات  الكنوز المخبوءة خلف أحجارها ومع أهمية المرشد وجدواه سياحيا تداهمنا الاحصاءات الرقمية الموثقة والتي تؤكد  أن 40% من ضعف المنتج السياحي العربي وراءه مرشد غائب أو ربما موجود ولكنه يفتقر لأدوات المهنة بالغة الحساسية .

أطراف عدة تتجاذب قميص المسئولية فيما المعوقات تبدو ككرة الثلج تتحرك الى عدة اتجاهات فالبعض يحمّل المرشدين السياحيين أنفسهم  السبب الأكبر فى ضعف المنتج السياحي مشيرين الى آفات غياب التخصص وضعف الثقافة وعدم الالمام الكافي بتاريخ بلدانهم وعدم اتقان اللغات المعينة للتحدث مع السائحين   فيما يحمل آخرون الدولة الجانب الأهم لافتين الى عدم الاهتمام  بهذه الشريحة وعدم اخضاعهم لدورات تأهيلية ترفع من قدراتهم الوظيفية هذا بخلاف ضعف الراتب الذى يتقاضونه  فى ظل العمل الموسمي المحدود ومع الرأيين يأتى رأى ثالث يرمي الى آفة اقتحام غير المتخصصين لهذه المهنة  الأمر الذى يؤدى الى تقديم معلومات فقيرة للسائح تنعكس سلبا على مكانة الدولة كلها .

بوردنج تزيل فى تقريرها اللثام عن خفايا هذه المهنة ذات التأثير البالغ وترصد معوقات الارتقاء بها

دائرة‭ ‬المسئولية‭ ‬

فى السعودية اتسعت دائرة المسئولية فى أعقاب إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان ما تعارف على تسميته  بسياحة ما بعد العمرة و تقديمه المقترح الناجح بإصدار التأشيرة السياحية وأصبح الجميع مسئولا -بحكم الانتماء – عن تفعيل  صناعـــة السياحة التى تراها الدولــة بحق نفط مستقبلها القادم فلم تعد الكرة فى ملعب هيئة السياحـــة ولا وزارة الحج بل باتت على مرمى قدم من الجميع  وعلى الكل أن يجتهد فى إحراز هدف يصفق له المتابعون .  وعلى الرغم من الأفكارالناجحة فى شكلها والحصاد المرتجى من ورائها والتشاركية الأكثر نجاحا التى أكدتها الاتفاقية الأخيرة بين السياحة والحج والجوازات إلا أن « المرشد السياحي « لا يزال يمثل حجر العثرة فى انجاح هذه البرامج  الوطنية نظرة لقلة أعداد المرشدين ولعزوف الأكثرية عن امتهانه هذه المهنة  لإحساسهم بعظم المسئولية وعدم قدرتهم على التناغم معها – معلوماتيا -.

7‭ ‬ملايين‭ ‬معتمر‭ ‬

توقعات المعنيين عن السياحة بالمملكة ترمي الى تحوّل أكثر من 7 ملايين معتمر فى اعقاب تطبيق البرنامج الناجح  الى سيّاح يجوبون المناطق الأثرية والسياحية بغية التعرف عليها – لأول مرة – الأمر الذى يجعل وجود المرشد مطلبا ضروريا وبأعداد تتوافق نسبيا مع المجاميع التى تحل زائرة للأماكن على اختلافها وقالت مصادر أن سياحة ما بعد العمرة ستمكن  الزائرين من زيارة المدن السعودية ومناطقها الأثرية   من خلال برامج سياحية توضع مستقبلا بالتنسيق بين شركات العمرة ونظيرتها المسؤولة عن تنظيم الرحلات السياحية الداخلية .

ضبابية‭ ‬الدور‭ ‬

فى المملكة رغم الزخم التراثي الممتد عبر رقعة جغرافية كبيرة  يبدو دور المرشد السياحي (ضبابي وغير واضح) حتى أن اعداد المقبلين على هذه المهنة قليل للغاية ولا يتناسب مع حجم المسئولية الملقاة على عاتقهم كما يبدو أن هناك حالة من العزوف أو الإقبال النسبي لدخول مهنة الإرشاد وعلى الرغم من الندوات والبرامج التوعوية  والدورات التأهيلية التى يبتكرها القائمون على السياحة فى المملكة  إلا أن الأمر لايزال فى مرحلته (البكر)

أهمية‭ ‬المرشد‭ ‬

  للمرشد أهمية بالغة فى إنجاح  الرحلة السياحية  ومع رغبة البعض – العرب تحديدا –  في اكتشاف البلد المقصود بمفردهم  دون التقيد ببرنامج معين أو مناطق محددة  يبقى للمرشد السياحي دوره المهم في اضفاء أهمية اضافية على الرحلة حيث لا تقتصر مهمته   على مرافقة السياح وإرشاده  الى الأماكن السياحية المهمة والمعالم الأثرية والتاريخية والمتاحف وإعطائهم معلومات عنها بل تبدو اهمية ما يقوم به  فى قدرته على اعطاء صورة سلبية أو إيجابية عن بلاده، خاصة أن السائح قد يمضي أياما في البلد المقصود من دون أن يتعرف أو يتواصل مباشرة إلا مع الشخص الذي يرافقه لساعات طويلة .

تأثير‭ ‬بالغ‭ ‬

مصادر فى عالم السياحة أكدت ان المرشد يعد الوحيد القادر على احدث فروق بين دولة وأخرى كلما فعّل قدراته وكان عامل جذب لجموع السائحين  وأضافوا أن 65%  من المعلومات  يحتاجها السائح من المرشد حيث لا تشبعه المعلومات السطحية التى تحملها المجلات والكتيبات الورقية  وقالوا ان المرشد أقرب شبها بمحاضر داخل حافلة لذا لا بد ان يتحدث  بموضوعية مطلقة الى السائح الباحث عن الحقائق بعيدا عن اضافة آرائه الشخصية.

معوقات‭ ‬وعراقيل‭ ‬

مرشدون قالوا أن مهنة المرشد السياحي متعبة و ممتعة  وتمنح من يزاولها فرصة بناء علاقات اجتماعية   والانفتاح على أنماط شعوب مختلفة تساهم في اغناء معلوماته الشخصية، عبر التعرف على تقاليدهم وعاداتهم. ولكنهم عادوا ليؤكدوا ان العمل الموسمي وعدم ثبات الأجور  والعامل الأمني المتخبط عربيا  يجعل المهنة محاطة بعدم المأمونية  ليس هذا فقط بل اشاروا الى حالة الاقتحام  من قبل افراد غير مؤهلين لمهنة الإرشاد السياحي مطالبين بضرورة حصر المهنة في أصحاب الاختصاص .

المرشد السياحي في سطور

اختلفت الآراء حول تحديد ماهية المرشد السياحي  ومؤهلاته ففى الوقت الذى تسمح فيه جهات سياحية عربية بدخول أفراد ليسوا متخصصين للمهنة شريطة اخضاعهم لدورات تأهيلية  تلتزم دول أخرى بشرط التخصص ورخصة مزاولة المهنة رغبة منها فى ضمان مردود العمل وعدم تأثيره السلبي على السياحة ويعد الشخص – كما اجمع الأكثرية على توصيفه  هو الشخص الذي يقوم بمرافقة السائحين والزوار إلى المدن والمناطق والمعالم ويزودهم بالمعلومات اللازمة عنها والرد على استفساراتهم بمعلومات دقيقة وصحيحة وموضوعية متجنبا  الاجتهادات  والآراء الشخصية، والبقاء معهم ومرافقتهم من تاريخ وصولهم حتى مغادرتهم كما يعمل على سلامة السائحين الذين يرافقهم وعدم تعريضهم لأي مضايقات. ومقابل قيامه بهذه الأعمال يحصل المرشد السياحي على أجر مادي تحدده الأجهزة الرسمية و يتفق بشأنه مع المنظمين للرحلات السياحية أو حتى مع السائحين أنفسهم.

ويمثل  المرشد المصدر الرئيسي للمعلومات التي يحصلون عليها عن التراث الحضاري والتاريخي والثقافي والعادات والتقاليد والحياة الاجتماعية التي يعيشها السكان في المناطق السياحية التي يرافق السائحين لزيارتها. وتشكل المعلومات التي ينقلها المرشد السياحي للسائحين، مع ما يشاهدونه على الطبيعة من مناظر طبيعية ومنشآت ومعالم وآثار وأدوات وحرف  في المناطق التي يقومون بزيارتها موضوعا متكاملاً يشبع فضول السائحين.

حقوق المرشد ضائعة وهو الوحيد القادر على استعادتها

رئيس الإرشاد السياحي بسنغافورة حامد الجزائري: قال أن الارشاد السياحى فى سنغافورة لا يزال فى مرحلته البكر وتولى الدولة اهتماما بالغا  بالارتقاء بالسياحة وعلى رأسهم المرشد نظرا لتوافد إعداد كبيرة من السياح  الى البلاد  وأضاف ان حسن تنظيم البلاد وسهولة التنقل فيها أعطى السائح مرونة داخل البلد واستطرد قائلا المرشد جزء من الدائرة الكبيرة التى ينتمى اليها العاملون فى اللسياحة وله ايجابيات متعددة منها فهو يقضى كل عمره مع أناس لا يعرفهم يراهم لأول مر . يغادرون البلاد ومن بعد يأتى غيرهم الأمر الذى يؤثر سلبا على شخصيته ولكن على النقيض ينمى من قدراته وثقافته لإنخراطه مع اناس من كل بلدان العالم . أما من جانب ضعف المرشد فقد يكون المرشد هو السبب فى ذلك لأن المرشدين لم يشتغلوا على انفسهم جيدا  ودعا جامد الى لم شمل المرشدين قبل ان يطالبوا بحقوق متناثرة . واختتم حامد حديثه أن المرشد السياحى ينقصه الكثير فان لم يطالبوا بالحقوق الخاصة بمهنتهم فلن يجدوا من يجلبها لهم داخل اوطانهم او خارجها .

المرشد لا يملك عصا سحرية

أكدت أبرو لولو رئيس المرشدين السياحيين بتركيا أن المرشد السياحى يمثل العنصر الأهم فى المنظومة السياحية لأى بلد كما انه يمثل حلقة الوصل بين البلد  والزائرين من كافة الأماكن لافتة الى افتقاد المرشد الى القدر الكافي من الاهتمام والرعاية وعدم حصوله على المكانة التى يستحقها وتليق به وعزت لولو الأمر الى عدة أسباب تختلف من بلد لآخر ومن إقليم لآخر . فالإرشاد السياحى فى اوربا يختلف اختلافا جوهريا عنه فى الدول العربية و دول الخليج وغيرها . وقالت ان المرشدين على اختلاف بلدانهم يتشاركون فى بعض الأمور الهامة  منها جهل كثير من الجهات بتسيير حركة المرشد والمرافق له كما ان بعض الجهات السيادية تتعامل مع الافواج السياحية بأنظمة البلد غير مكترث بجهل السائح بهذه الأنظمة مما يفقد المرشد قيمته ويحول بينه وبين تسهيل امور الفوج المرافق له . وأضافت ان بعض السوّاح يتعامل مع المرشد وكأنه يحمل عصا سحرية . كما إنه يريدون منه اختزال كل الوطن فى يومين أو ثلاثة وهذا ما يصعب مهمة المرشد حيث ليس من مهامه مرافقة السائح فى كل الأماكن وأكملت أن السائح أحيانا يطلب من المرشد الزام التجار بتخفيض اسعار البيع وهذه ليست من مهامه . واستطردت قائلة ان تباين رغبات السياح فى الزيارة واختلاف اراءهم يتسبب فى تعطيل برنامج الرحلة المعد مسبقا  أما عن اللغة فلا تراها لولو عائقا حيث ينبغي على المرشد ان يكون ملما بكل اللغات وخاصة الانجليزية . واختتمت لولو القول بأن الارشاد السياحي يواجه مشكلة عالمية حيث لا يوجد قانون عالمي موحد يحدد ضوابط الارشاد وآليات عمل المرشد واقترحت لولو  تأسيس هيئة او رابطة عالمية تعني بالإرشاد السياحي كما نحتاج لمؤتمر سنوي للتواصل بين المرشدين ـ عربا او اجانب –  الأمر الذى يمثل جسرا للتواصل ولتنمية  قدرات المرشد.

غياب  قانون  يحدد صلاحيات  المرشد ويضبط واجباته

أسامة خلف الله  رئيس الارشاد السياحي في تونس وممثل الديوان الوطني للسياحة قال أن دور المرشد السياحي هام وضروري جدا في تطوير السياحة والعملية السياحية عموما، وتكمن أحد أهم العوامل المعززة لضرورة وجودة في اختيار الأماكن المراد زيارتها من قبل السياح وزوار البلد كما أنه ليس بالضرورة أن يكون متخصصا في السياحة ولكن عليه أن يكون ملما بشكل أساسي بالعلومات العامة والجغرافيا والتاريخ والعادات وثقافات الشعوب.

وقال لايوجد قانون لهذه المهنة الراقية يحدد صلاحيات المرشد ويضبط واجباته، ومن المعوقات التي تواجه المرشد أنه لايستشار في وضع الخطط وآلية العملية السياحية وإعداد برامج التطوير السياحي، كما أنه لا يحظى باهتمام من قبل الدولة أو الجهات المسئولة أو المجتمع فالدولة تهتم بالمباني  السياحية أكثر من المرشد  الذي هو العنصر البشري الأهم في العملية السياحية بأكملها  وعلق على بعض الدخلاء على مهنة المرشد السياحي من قطاعات أخرى فأحيانا قد ترى موظف بنك أو مهندسا يعمل مرشدا سياحيا، لذا فالمعيار الأول أن يكون المرشد ملما بمعلومات متنوعة عن بلده والبلدان الأخرى ولابد أن يكون متحدثا لبعض لغات دول مختلفة، كما من المهم أن يكون له تكوين نفسي جيد وحصيلة معرفية وافية بفنون التواصل مع الآخرين.

ومن العوائق التي تواجه المرشد عدم التعامل والتعاون معه بسهولة في الأماكن العامة والهامة، فلا يجد القدر الكافي من الاهتمام لاسيما والمرشد مرتبط بالوفود السياحية وزوار البلد طوال فترة تواجدهم لذلك لابد من سن قوانين وتسهيل آلية التعامل معه وأن تكن أكثر مرونة. وعن سبل الارتقاء بالمرشد بين أن ذلك يكون بالدورات التدريبية والتأهيل وسن قانون للمهنة وقف الدخلاء من الجهات الأخرى وإعطاء قيمة اعتبارية للمرشد ولا مجال لدخول غير المختصين فهي مهنة تحتاج لكثير من المزايا الحساسة.

أبو سليمان : زائرات الخليج  يفضلونها  مرشدة

قالت المرشدة السياحية الأولى في السعودية عبير أبو سليمان أن تطورات سريعة مست مهنة الارشاد السياحي فى المملكة خلال الاعوام الماضية  حيث بات بالإمكان التقديم والحصول على رخصة مرشد سياحي بعد حضور دورة تدريبية واجتياز الاختبارات المؤهلة لذلك  وأضافت للأسف  العديد من المرشدين يعتقدون ان بمجرد حصولهم على الرخصة ينتقلون من مرحلة البحث والإطلاع الى مرحلة الممارسة العملية  غير مكترثين بضعف المعلومات بل ربما غيابها تماما وقالت أن  المرشد السياحي كالطبيب يجب ان بكون على دراية بالمستجدات ويجب ان يجدد معلوماته بطريقة دورية ليواكب كل مايطرأ في الميدان.
وألمحت أبو سليمان الى التنظيم الذى احدثته جمعية المرشدين السياحيين  متمنية  من الجمعية أن تقوم باختبارات دورية وان تعطي دورات في كل مايتعلق بجوانب الإرشاد.  ووصفت أبو سليمان المرشد  بالسفير  لذا يجب عليه  أن يتحلى بأخلاق عالية ليكون على مستوى هذا الدور. وعن المرأة السعودية  ودورها قالت للأسف لم تدخل المرأة مجال الإرشاد علما بان هناك ثمان دفعات تخرجت من جامعة الملك عبدالعزيز قسم إرشاد سياحي لافتة الى ان معظم الزائرات وخاصة من دول الخليج يفضلن وجود مرشدة بدلا من مرشد وذلك من خصوصيات مجتمعاتنا. وقالت مجال السياحة مجال واسع فهو عالم قائم على علم منفرد ويجب أن يؤخذ على محمل الجدية وخاصة اذا تم فتح مجال تاشيرات غير تأشيرات الحج والعمرة كما هو مفترض خلال أشهر قليلة.

رئيس المرشدين العرب : الاضطراب السياسي جعل الارشاد مهنة معطلة

محمد غريب رئيس الاتحاد العربي للمرشدين السياحيين  قال أن واقع المرشد السياجى جزء من واقع المنظومة السياحية كاملة  بكل ما فيها من سلبيات وايجابيات بل أرى انه له خصوصية متفردة فهو لأنه يتعرض بشكل مباشر للسائح ويواجه المشكلات التى لا يكون سببا فيها ويتحمل عورات المنظومة بأكملها  وعن مشاكل الارشاد السياحى بشكل عام قال ان نوعية المشاكل تختلف من بلد لآخر فلا يمكن مقارنة مصر بدبي او المغرب بالأردن ولكن فى العموم يمكن اجمالها فى الآتي  عدم وجود بنية اساسية حقيقية وخاصة بما يتعلق بالمنشآت الفندقية  وعدم الاستقرار الأمني يؤثر سلبا عن عمل المرشد السياحي وتدفع مجال الإرشاد الى الهاوية  وأكمل يعد المرشد أحد اهم اعمدة صناعة السياحة ان لم يكن اهمها .

وعن واقع الارشاد السياحى العربي  قال غريب : الواقع ليس رائعا خصوصا فى البلاد التى تعرضت لأزمات سياسية حيث أصبح المرشد – مهنة معطلة –  وعن آلية علاج غياب الوعي المجتمعى حيال الكنوز الأثرية قال غريب ان المرشد السياحي سلاح ذو حدين أما أن يكون وسيلة إنماء او معول هدم  وقال غريب أن كثير من السياح ينشدون السفر الى البلاد الأوربية لخلفية الحضارة والتعامل النموذجي وينفرون فى الحضور لبادنا لآفات السلوك والتعامل غير الراقي وغياب الوعى رغم اننا نمتلك ما لا يمتلكه الغرب من موروث تاريخى راق وعن استراتيجية الارتقاء بالمرشد السياحي قال ان الارتقاء يأتى اولا من التعليم ومن بعد تكاتف المنظومات المسئولة عن السياحة والتعليم والإعلام  وكذلك توفير دورات فى كافة المجالات للارتقاء بقدرات المرشد السياحي .  وعن فقدان المرشد السياحى لقيمته المنشودة قال ان المسئولين لم يمنحوا المرشد حقه رغم اهمية الدور الذى يقوم به  وذلك للقاعدة المغلوطة ان جالب السائح اهم من  مرافقة والمتعايش معه .

أبرز مؤهلاته عربيا

أن يكون حاصلاً على مؤهل جامعي تخصصي في العلوم السياحية أو العلوم ذات الصلة

حاصل على  دورات تدريبية في الإرشاد السياحي وخبرة عملية في المهنة لا تقل عن ثلاث سنوات

أن يكون متفرغاً تفرغاً كاملاً لمزاولة هذه المهنة

إجادة تامة كتابة ونطقاً، لغتين أجنبيتين بالإضافة إلى اللغة العربية

أن يكون  ملماً   بالثقافة السياحية وقادرا على التفاعل والتعامل مع المجتمع الداخلي

أن يكون ملماً إلماماً كاملاً بالمعلومات التاريخية والأثرية والجغرافية عن المدن والمناطق والمعالم والمواقع السياحية

يكون المرشد السياحي على دراية ومعرفة بشؤون التسوق لأنه سيكون الوسيط بين  التجار والسائحين الأجانب   

لا يحق للفرد أن يكون مرشداً سياحياً إلا إذا كان حاصلاً على رخصة مزاولة مهنة الإرشاد السياحي

أهم صفات المرشد

الثقافة العامة في كل المجالات من التاريخ والجغرافيا الى الاقتصاد والسياسة

امتلاكه الشخصية المحببة واللياقة الاجتماعية والطريقة السلسة في ايصال المعلومات

  التقرب من السياح والتواصل معهم بسهولة

يملك القدرة على نقل المعلومات الصحيحة بموضوعية مطلقة

عدم  اضافة الأفكار والآراء الشخصية.

تحمل المسؤوليات والمهام والتعامل الحسن مع مختلف أنماط السيّاح.                        

  الفطنة وحسن التصرف في مختلف المواقف.                 

احترام السيّاح  وتنوعهم الثقافي.

التنفيذ الميداني السليم للبرامج السياحية.

فهم الضوابط والأنظمة والتعـليمات ذات العـلاقـة بعمل الإرشاد السياحي.

إيصال معلومات كافية للسيّاح عن الضوابط والأنظـمة والتعليمات المتعلقة بهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى