من هنا وهناك

السياحة البطيئة ..ملف على طاولة الوزير

بوردنج – خاص

 “هناخد زمانا وزمن غيرنا . اللهم حسن الختام ” عبارات تتكرر على لسان ثاني أكبر شريحة مجتمعية تعيش في بلادنا. شريحة لا يوجد لها مكان على قطار الترفيه السريع ولا كروز السياحة المنطلق .. شريحة تستعجل قدوم الموت لأنها لم تجد من يُجدّد لها الحياة ..شريحة تملك المال كي تسافر لكل شواطئ العالم وترتدي بحريّة رداء البحر لكنها تخجل من ثقافة العيب ونظرات الأبن والحفيد . ماذا لو أعدنا لهؤلاء ربيع العمر من جديد ؟

من الأخطاء الشائعة – مجتمعيا – أن الترفيه والسياحة للشباب فقط ولكنها الأعراف والثقافات التي جعلت نظرتنا للصناعة محصورة في دائرة محدودة وشرائح بعينها حتى خلت برامجنا السياحية من أيام سعيدة نردّ بها الفضل لهؤلاء و لو على سبيل جبر الخواطر.

ربما تكون هذه الشرائح غير مُرحب بها – سياحيا – لبطء الحركة وعدم قدرتها على مواكبة طموحات المسافرين من عشاق القفز وركوب الأمواج . فلماذا لا نستحدث لهم رحلات خاصة ونُدشن من أجلهم رافدا يحمل عنوان “السياحة البطيئة أو الهادئة .

رافد يقدّم لهم  – بخصوصية كاملة – متعة المشي والتأمل والتنزه والمكوث على البحر والاستمتاع بليالي السمر وسكنى الفنادق والابتعاد عن أسر البيوت المغلقة.. لماذا لا نخصص لهم برامج يستعيدون في أيامها ذكريات الماضي؟ لماذا لا نُخصص لهم (كروز خاص) ينطلق بهم ومن أجلهم ضمن باقات ” تنفّس” الإبداعية يرون من خلاله نافذته كنوز البحر وسحر الشواطىء؟

ليس كل السياحة قفز مظلات وركوب أمواج وأكوا بارك وتخطّي حواجز .. فالسباحة تفقد أجمل معانيها إذا خلت من الثقافة وقراءة الأماكن ورؤية الأثر  واستكشاف الشواطي والتعرف على العادات.

السياحة البطيئة لا تقل أهمية عن كل أنواع السياحات التي نروّج لها ونبتكر لإثرائها كما أن روادها كثيرون ممن ينتظرون فكرة واحدة تصنع لهم ربيعا .

الحياة تركض كما التقنية تسافر بنا لعوالم تخطّت سقف الخيال . فليتنا نوقف من أجل هؤلاء العجلة المُسرعة ونقدم لهم باقة سفر بعوان هديّة  ..فهؤلاء يستحقون منا صناعة ألف ربيع .

أبرز الباقات

  • تجديد العمر واستعادة الربيع
  •  قراءة الأماكن ورؤية الأثر
  • استكشاف الشواطي
  • التعرف على عادات الشعوب
  • المشي والتأمل
  • التنزه
  • المكوث على البحر
  • الاستمتاع بليالي السمر
  • سكنى الفنادق والمنتجعات

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى