من هنا وهناك

الحناوي: دورات المنظمة تصنع جيلا سياحيا جديدا

بوردنج – خاص

أكد الدكتور وليد الحناوي المتحدث الرسمي للمنظمة العربية للسياحة أن الدورات الثلاث التي نظمتها المنظمة العربية للسياحة بالتعاون مع جامعة الملك عبد العزيز حققت معدلات رقمية عالية وقرّبتنا من المستهدف التدريبي المأمول الذي نسعى اليه والمحدد بعشرة الآف متدرب بنهاية 2020 مثمنا الجهود الخلاقة من كافة القطاعات الداعمة التي شاركت مع المنظمة في تأهيل جيل سياحي جديد .

وكانت منظمة السياحة وجامعة الملك عبد العزيز قد اسدلتا الستار على فعاليات الدورة الثالثة لتدريب العاملين فى القطاع السياحى والتي حملت عنوان ” إدارة المخاطر والأزمات ” وحضرها ما يزيد على ١٢٥٠ متدربا على مستوى القطاعين الحكومى والخاص .

وقال الحناوي : إن الدورة الثالثة  استهدفت من محاورها  تنمية المفاهيم الإدارية لدى المدراء والمشرفين وتزويدهم بأساليب الإدارة الحديثة في مواجهة الازمات. التأكيد على الوعي الكامل بمسؤولياتهم عن تطوير نظم العمل. والتفكير العلمي والابتكاري لحل المشكلات التي تعترض سير العمل بالوحدات الإدارية.و  كيفية الحفاظ على أسلوب سليم وصحيح للازمات ومعالجتها آنيا.

وثمن الحناوي التوصيف الأبداعي للأزمة الذي قدمه الدكتور حسن بن عبد القادر طيبه رئيس قسم الفعاليات والبرامج بكلية السياحة والمتخصص فى مجال إدارة الكوارث والازمات حيث استند إلى القراءة الفنية والنظرية مع في تقديمه لمفهوم “الأزمة” ومسبباتها المباشرة و غير المباشرة. كما قدم تحليلا وعرض لأهم أشكالها الإدارية من مقاومة التغيير والهدم الإداري وسرية المعلومات وحجبها في ظروف الأزمات وغيرها، وكيفية مواجهة الإدارة المؤسسية بصنع قرارات الأزمة العقلانية و كيفية الوقاية وعلاج الأزمات قبل وقوعها.

وانعطف الحناوي إلى الدعم والتشجيع الذي وجده المتدبون من الامين العام المساعد للشئون الاقتصادية بجامعة الدول العربية السفير كمال حسن على و  الامين العام للمنظمة العربية للسياحة شريف عطية اللذين تحدثا مع المتدربين فى نهاية الدورة لتشجيعهم وحثهم على بذل الجهد فى التعلم وتطوير ذاتهم ليكونوا اداة فاعلة لتطوير وتنمية صناعة السياحة فى بلدانهم مؤكدين عليهم بأنهم العامل الأساسي لقيادة هذا القطاع الهام فى المستقبل والذي يعد من اهم مصادر الدخل على ميزانيات الدول بعد الطاقة

يذكر أن الدورات تنظمها المنظمة بالتعاون مع جامعة الملك عبد العزيز وتحظى بدعم وزارات وهيئات السياحة بالعالم العربي

دناصر البقمي : مزيد من التعاون مع منظمة السياحة

عميد كلية السياحة بجامعة الملك عبد العزيز الدكتور  ناصر البقمي قال : نحن سعداء  في كلية السياحة بهذه الشراكة مع المنظمة لدعم قطاع السياحة في الوطن العربي حيث يعد قطاع السياحة من اكثر القطاعات تضرراً بجائحة كورونا وانطلاقاً من دور كلية السياحة فإننا نسعى الي تخفيف هذا التأثير من خلال التدريب الفعال والرفع من مستوى الخدمات السياحية المقدمة في الدول والعربية وبتوفيق الله ثم توجيهات القيادة الحكيمة ودعم معالي رئيس جامعة الملك عبدالعزيز نسعى الى تقديم المزيد من الدورات النوعية في قطاعات السياحة والضيافة بالتعاون مع المنظمة العربية للسياحة

السفير كمال علي : المنظمة أول من وضعت حلول لتجاوز الأزمة

السفير كمال حسن علي قال : أن المنظمة العربية للسياحة تعد من أولى المنظمات بمنظومة العمل العربي المشترك بالجامعة العربية التى بادرت بوضع تحاليل بيانية وإصدار تقارير دورية وإيجاد حلول ووضع توصيات لمواجهة جائحة كورونا فى مجالي السياحة والسفر وذلك فى إطار فريق ادارة الأزمات والذي يشارك به عددا من وزراء السياحة العرب وجامعة الدول العربية والاتحاد العربي للنقل الجوى ومنظمة الطيران المدنى وخبراء متخصصين وبعض المؤسسات التمويلية الهامة كمجموعة البنك الاسلامي وصندوق اجفند  مقدما شكره  لمعالي رئيسها الدكتور بندر بن فهد آل فهيد وفريق عمله الذين تابعوا كافة المهام التي اسندت اليهم وانجزوها مؤكدا بان من اهم التوصيات التى صدرت كانت التدريب والتأهيل للعاملين فى القطاع السياحي العربي مشيدا بالدور الذى تؤديه المنظمة بهذا الشأن من خلال شراكتها مع جامعات إقليمية ودولية مثل جامعة الملك عبد العزيز والاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري .

3 عناوين للدورات

  • جودة الخدمات السياحية
  • برنامج استراتيجيات إدارة التغيير ما بعد جائحة
  • إدارة المخاطر والأزمات

شركاء استراتيجيون

  •   المؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة والمؤسسة الإسلامية لضمان الاستثمار
  • برنامج الخليج العربي للتنمية (اجفند)
  • شركة الأول التى أدارت الحدث من خلال منصة التدريب الالكترونية
  • بوابة السياحة العربية التي روجت له عبر مواقع التواصل الاجتماعي .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى