من هنا وهناك

البابارتزي تعلن مسئوليتها عن الصورة

8 أسباب جعلتها أفضل لقطة 2019

تحليل : هاشم شعت

فازت صورة النجم محمد هنيدي التي نُشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي بجائزة أفضل صورة لعام ٢.١٩ وتمكنت من حصد قلادة الأفضلية رغم التنافس الشرس مع عدد من الصور العربية والأجنبية النادرة. وكان النجم المحبوب قد أخرج الصورة من ألبوم ذكرياته وقام بنشرها لتُحدث حراكا وتفاعلا منقطع النظير ولتحوز سبق الاختيار لقدرتها على تخطى 8 اشتراطات مٌلزمة في حين تعثرت صور أخرى في اجتياز ذات المعايير.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه البابارتزي مسئوليتها الكاملة عن التقاط الصورة ونشرها نافية مزاعم هنيدي بإخراجها من ألبومه.

المعايير الثمانية

  • النُدرة …تُعد صورة هنيدي من الصور النادرة في عالم التصوير الفوتوغرافي حتى أجمع الكل على وصفها بالصورة المتحفية التي ينبغي استثمارها من قبل المعنيين بتنشيط السياحة لتكون عامل استقطاب وجذب للزوار من كل أصقاع العالم.
  •  الانفراد ..حازت الصورة الأفضلية لكونها لقطة حصريّة ليس لها نسخة مثيلة عربية أو أجنبية. فهى الأولى – وفقا لقراءات كوكبة من المشتغلين بمجال التصوير.
  • (قانون بس بس) .. أو القانون الفجائي واللحظي الذي يعتمده المصورون المحترفون وتحديدا البابارتزي عند التقاط الصور ورجح أحد العاملين في المجال أن يكون المصور نادي على هنيدي وهو راجع من البقالة وقاله (بس بس) فلما هنيدي بص التقط له الصورة من زاويا احترافية لم تغفل أي جزء من تقاسيم هنيدي.
  •  التأثير المجتمعي ..أثرت صورة هنيدي مجتمعيا بشكل فاق التصور حتى أصبحت كل أم عربية تؤكد على صغارها وتحديدا في مراحل الـ كي جي لو معملوش الواجب أو مشربوش اللبن هتصورهم صورة زي دي وتفضحهم لما يكبروا الأمر الذي انعكس إيجابا على التزام الاولاد وزاد من نسب النجاح بمعدلات عالية – وفقا لإحصاءات المدارس-.
  • عامل الاستقطاب ..استطاعت الصورة بعد ساعات معدودة من نشرها من الوصول للترند على كافة مواقع التواصل – على اختلاف مسمياتها – وتمكنت من جذب انتباه الملايين من كل الأقطار وهو ما لم تستطعه أندر الصور
  • تغيير الموضة ..تفوقت فانله هنيدي أمّ حمالات على تيشرت عمرو دياب الذي غيّر خطوط الموضة من سنوات وبدأت الشركات تتخذ من الفانلة والبنطلون أبو استك وست كُسر نموذجا لرسم خطوط موضة ٢٠٢٠
  • نسب التعليقات .. حازت الصورة – وفقا للرصد –  أعلى نسبة من تعليقات من المتواصلين على تويتر والفيس والانستجرام فمآبين تعليقات تحمل روح الفكاهة إلى أخرى تدرس زوايا الصورة ومضامينها ودلالاتها وهم في الأغلب مصورون ورسامون وكتاب سيناريو
  •  الانتصار للتبغ المحلي ..أعاد هنيدي بصورته – وهو صغنن -أنفاس الحياة لكيلوبترا بعد حالة الموات في ظل سيطرة السجائر الأجنبية على الشارع العربي حتى بدأت رئة كليوبترا تعمل من جديد وبدأت الشركة تحرك إنتاجها للعودة لسابق مجدها

وكانت مجلة بوردنج السياحية قد أطلّت على تعليقات 22 ألف متابع عربي إطلالة مغايرة وقامت بتحليل مضمونها تحليلا علميا كما عملت على فلترة تعليقات المتابعين واتخاذ الجاد مؤشرا للقياس.

يذكر أن محمد هنيدي حاز جائزة الصورة المتحفية في نفس الساعة التي حاز فيه محمد صلاح الترتيب الخامس في الكرة الذهبية مما يؤكد قدرة مصر على حصد الجوائز بسبب ابداعات أبنائها في الصورة والكورة .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى