من هنا وهناك

الباباراتزي.. وقتما تتحول الصورة لطلقة رصاص

منبوذون ومطلوبون في نفس الوقت ..هذه هي حياة النجوم

تحولت الكاميرا – في عيون المشاهير – لعدو متربص كما الصورة باتت أشبه بطلقة الرصاص . وعلى الرغم من تاريخ الباباراتزي الأسود في الملاحقة والمطاردة والاختباء من أجل الفوز بلقطة مثيرة وغريبة يدفع فيها أصحابها الملايين – غصبا – من أجل إخفائها وتمزيقها يبقى للأميرة ديانا أميرة ويلز قصة خاصة مع الباباراتزي . حيث كانت تعشق التفاف المصورين حولها في كل مناسبة بل تستدعيهم أحيانا لكثيرمن لقاءاتها الخاصة وربما ” السريّة ” وتدفع أموالا سخيّة للفائزين بصورة نادرة لها .

ومع المصالحة الجميلة بين ديانا والباباراتزي والتي استتبعها مطاردة وملاحقة من أجل صورة نادرة لها مع دودي الفايد يبقى الغريب والمثير أن هذه الصور النادرة لم تكن لتشتريها إلا ديانا نفسها لتوثيق رحلتها .

الباباراتزي منبوذون ومطلوبون من المشاهير أحيانا .. هذه هي حياة النجوم لاتعرف كيف تفك ألغازها . يختبئون من العدسة وهو يريدونها ويتوارون من المصور وكاميرته وينادونه في نفس الوقت .

أسرار في ملف الباباراتزي

  • الباباراتزي مليونيرات العصر فصورة واحدة تم التقاطها بحرفية قد يتخطى سعرها المليون دولار
  • هم الأكثر مهارة وإبداع حيث يأخذون الصور من زوايا لايستطيعها إلا المحترفون .
  • صورة واحدة للباباراتزي تكلف المصور ملاحقة ومطاردة للهدف لمدد تزيد على العام .
  • ليس كل المشاهير هدفا للبابارتزي – كما يظن البعض – فهناك من النجوم لاجدوى من تصويرهم
  • الاختباء خلف سلالم العمائر والمطارده بسيارات بلا أرقام من أساليبهم لإلتقاط الصورالنادرة
  • الباباراتزي المحترف لايعمل في صحيفة بعينها بل يعمل مع نفسه وتحتاجه كل وسائل الإعلام
  • لايعنيهم التقاط صورة لنجمة في حفل تكريم أو بلاتوه فيلم وانما في مسرح فضيحة خفي.
  • المشاهير مضطرون لشراء صور الفضائح بأى ثمن قبل أن تشتريها الصحف والمجلات.
  • لايُطارد الباباراتزي من قبل السلطات وإنما يلاحق من صاحب الصورة غالبا .
  • نجوم يطلبون الباباراتزي لملاحقتهم ومطاردتهم للوصول بهم إلى مقعد الشهرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى