ذكريات 72 ساعة فى الغرفة 1117 ببارك إن باى راديسون | مجلة بوردنج
alternative title
طيران نسما

صديق الضيف .. ملاذ المبدعين ..هدف النزلاء الصفوة

ذكريات 72 ساعة فى الغرفة 1117 ببارك إن باى راديسون

صديق الضيف .. ملاذ المبدعين ..هدف النزلاء الصفوة
التاريخ : 2019/04/12

 

بروفايل : رئيس التحرير

 ثلاثة أسئلة تثير الدهشة وتستدعي التوقف .هل تكفى 72 ساعة فقط لصناعة ذكريات ؟ ومن ياتُرى الأسبق في صناعتها الانسان أم المكان ؟ وكيف يترك فندقا بصمته داخلك حتى تتمنى حقا ألا تفارقه ..  اقرأوا الحكاية .

 لم يكن فندق بارك إن باى راديسون – مكة هو اختيارى الخاص فلقد ذهبت إليه دون قراءة مسبقة لنقاط جماله وإبداعه . ذهبت إليه محمولا على جناح الصدف الجميلة بعد أن دعاني شخص عزيز للإقامة فيه .. وللحق لم أكن أتصوّر أن آلاقي كل هذه الحفاوة منذ اللحظة الأولى لدخولي الفندق . شباب سعوديون على كونتر الاستقبال تجاوزوا مهمة الحجز وتسجيل المعلومات إلى تقديم كل فنون الترحاب والضيافة النموذجية الأمر الذي ولّد داخلي إحساسا بالألفة والحميمية وعشق المكان .

ومع الضيافة كان الإنجاز فدقيقتان فقط كانتا كافيتين لإنهاء الإجراءات واستلامي لمفتاح غرفتي مما يؤكد حرفية الكادر وإلمامه الكامل بقواعد مهنته.

 لم يكن الكادر الناجح هو مثار إعجابي الوحيد بل جذبتني ديكورات البهو المتسع والتي جمعت بين الأناقة والبساطة . فكل شىء تم تنظيمه بإبداع شديد وكأنه مرسوم بريشة فنان .

 انتقلت الى الغرفة 1117 في الطابق الأول لأبدأ داخلها تسجيل انطباعاتي على الورق وأكتب عن إحساس الدقائق الأولى فى فندق لم يكتسب تألقه وريادته بشهادة النجوم الخمس التي حازها فقط بل بحالة القرب والدفء الذي يصدرها لنزلائه منذ اللحظة الأولى . 

هدوء منقطع النظير شعرت به فى الغرفة 1117 مرجعه تنظيم الأثاث وعدم ازدحامه . فكل قطعة تباعدت عن الأخرى وأخذت مكانها بشكل منفرد وخاص حتى تمنح الضيف حريّة الحركة فى المكان .

ومع الراحة واكتمال الخدمات تأتي إطلالة الغرفة على مسجد الراجحي - أكبر مساجد مكة بعد الحرم -. إطلالة لها روحانيتها الخاصة التي ينشدها ويتوق لها كل زوار مكة المكرمة . 

سجلت إنطباعاتي عن المكان ولم أنس توثيق زمن التلبية والاستجابة من العاملين بالمطعم  فضغطة على رقم 44  تتحرك كوادر المطعم لخدمتك فى زمن قياسي ولافت .

صنعت الغرفة 1117 كل الأجواء المحفزة للكتابة حتى لا أبالغ إذا قلت : إنني بدأت أروج للمكان عند رفقاء مهنتي من أصدقاء القلم وأؤكد أن بارك ان باى راديسون – مكة صديق المبدعين من الباحثين عن مكان يوقظ المارد داخلهم ويشعل ملكاتهم الجميلة .

فى الصباح كانت جولتي التفقدية للفندق الإبداعي . تجولت فى المطعم الكبير الذى تم تقسيمه بشكل ثلاثي جميل ليسع كل الوفود مهما كان عدد أفرادها وصعدت لمقهى الحديقة الذى تجمّل باللون الأخضر ليقدم لرواده الجمال فى أبهى صوره .

ومع سعادتي بالجولة التي دامت لساعات كان اللافت حقا هو تعامل العاملين مع النزلاء حيث يتسابق الكل - بشكل تطوعي - لتقديم خدماتهم للضيف وكأنك النزيل الوحيد في المكان . هذا التسابق أعادني لشعار راديسون العالمية ( نعم استطيع ) الذي تطبقه الكوادر بحب وإيمان وقناعة .. الكل يستطيع أن يخدمك مهما كان موقعه ومكانه .

 ومع هذه الانطباعات عن الكادر والبهو والغرفة كانت الخدمة النموذجية للباص الذي ينتظرك – مجانا – ليحملك للصلاة في الحرم .. ميقات ثابت لا ينساه السائق ولا يخطئه الضيف فالباص ينتظرك على الباب كل 60 دقيقة وما عليك إلا مراقبة عقارب الساعة في يدك .

 المكان والانسان والنظام والضيافة وفنون الترحاب جعلت بارك إن باى راديسون – مكة أكثر الفنادق التصاقا بي وقربا من ذاكرتي حتى بعد مغادرته . ولست أدرى حتى اللحظة - وأنا الذي دعتني المهنة للسفر كثيرا وزيارة أغلب فنادق العالم – ماهو السرّ الذي يحمله هذا الفندق خاصة كى يعيش داخلي ولا يغيب ؟ 

شهادة أكتبها بيدي وأوثفها على صفحات مجلة بوردنج السياحية عن فندق بارك إن باى راديسون الذي كسر بضيافته وخدمته سقف النجوم التي تتبارى الفنادق فى حصدها واختار لذاته مرتبة أجمل وأحلى من كل الأوصاف ألا وهى صديق الصفوة .حبيب المبدعين 

شكرا لمن دعاني وشكرا لمن استقبلني فى هذا الفندق الرائع .. ولي عودة .

      

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
كورال_جدة
الأهرام للسياحة
image title here

Some title