فياض تكتب : هؤلاء هم أعداء السياحة العربية | مجلة بوردنج
alternative title
طيران نسما

من يتصدى لهم ويُعيد ترتيب البيت السياحي من جديد ؟

فياض تكتب : هؤلاء هم أعداء السياحة العربية

من يتصدى لهم ويُعيد ترتيب البيت السياحي من جديد ؟
التاريخ : 2019/04/05

بوردنج - خاص

كشفت منى فياض مديرة تحريرمجلة بوردنج السياحية في تحقيقها الاستقصائي عن 6 أعداء يتربصون بالسياحة العربية ويحملون لها سيف الكراهة ومعاول الهدم يتصدرها الجهل لافتة إلى جهل الأكثرية بقيمة المنتج السياحي وتأثيره اقتصاديا مؤكدة أن 60% من الشعوب العربية تجهل عظم التأثير السياحي وتكتفي بوضع صناعة السياحة في دائرة ضيقة تحمل عنوان المتعة والترفيه مطالبة بتكثيف حملات التوعية والوصول إلى منظومة توعوية عربية تُعيد تعريف السياحة فى الأذهان بوصفها نفط المستقبل القادم

وعزت الزميلة السبب الثاني إلى " القُطرية " مشيرة فى تحقيقها إلى أن اكتفاء كل دول عربية بسياحتها الخاصة وإغلاق الباب علي نفسها - ترويجا وتسويقا - دون الإنفتاح عربيا يعد من أشد الأخطار التي تتربص بالصناعة وتهددها وثالثا التهويل والمغالاة وربما كذب البعض فى اظهار الصورة غير الحقيقية للمنتج السياحي في محاولة تسويقه للزوار مما يرتد عكسيا على انطباعات السائح عربيا كان أو أجنبيا .ومن بعد يأتي الشكل النمطى للتسويق والذي بات مُعادا ومتكررا لا يحمل شيئا من الخلق والإبتكار مما افقده صٌناعه الموثوقية .

وأشارت فياض الى سبب خامس لايقل أهمية عن سابقيه يتمثل في عدم كفاءة كوادر العلاقات العامة وعدم إلمامهم بأصول المهنة مما جعل العلاقات العامة والتسويق السياحي مترادفين وأرجعت فياض الأمر الى عدم التأهيل العلمي لمهنة العلاقات العامة وضبابيتها وولوج الأكثرية فيها دون دراسة أو علم . واختتمت مديرة تحرير بوردنج ملامح صورتها للأعداء الستة بما اتفق على تسميته - خطأ - بالقوة الناعمة من أصحاب الفن الهابط تحديدا ممن يجوبون البلدان ليشوهوا الصناعة ويقتلون الجهود التى بذلتها الجهات المعنية بالسياحة على اختلاف اسمائها - وزارات كانت أو هيئات أو منظمات . 

وطالبت فياض فى تحقيقها بمنظومة توعوية عربية تتشارك في صناعتها أغلب البلدان العربية وقوافل يتم تسييرها على مدار العام تستهدف التعريف بالسياحة كمنتج والأليات الناجحة للترويج والتسويق السياحي كما طالبت بدورات علمية للتفريق بين مهام المسوّق السياحي ومهام فرد العلاقات العامة والذي يقوم بدور سابقه - عشوائيا وكذلك إقامة مسابقات عربية تنافسية بين المواقع الأثرية العربية وتعريف العالم كله بقصص الأماكن الغائبة خاصة وأن خلف كل حجر وأثر حكاية مشوقة بمقدورها جذب الزائرين إليها . ومحاولة ابعاد ما أطلق عليه - خطأ - بالقوة الناعمة وتحديدا أهل الفن الهابط عن منتج  السياحة الراقي وعدم التعويل عليهن كليا فى استراتيجيات التسويق السياحي و أخيرا تفعيل دور المنظمات والهيئات السياحة وإفساح المجال لها لتقوم بدورها التكاملي المنشود عربيا .

 الأعداء الستة 

  • الجهل
  • القطرية
  • التهويل والمغالاة
  • نمطية التسويق
  • العلاقات العامة
  • القوة الناعمة 

كيف نتصدى لأعداء السياحة العربية ؟

  •  تسيير قوافل على مدار العام تستهدف التعريف بالسياحة وتأثيرها اقتصاديا 
  • دورات علميه للتفريق بين مهام المسوّق السياحي ومهام فرد العلاقات العامة 
  • مسابقات عربية تنافسية بين المواقع الأثرية وتعريف العالم كله بقصص الأماكن
  • ابعاد ما أطلق عليه - خطأ - بالقوة الناعمة وتحديدا أهل الفن الهابط عن استراتيجيات التسويق 
  •  تفعيل دور المنظمات والهيئات السياحية وإفساح المجال لها لتقوم بدورها التكاملي المنشود عربيا
  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
كورال_جدة
الأهرام للسياحة
image title here

Some title