منى فياض تكتب : لا ٱنت يوسف ولا هى امرأة العزيز | مجلة بوردنج
alternative title
طيران نسما

منى فياض تكتب : لا ٱنت يوسف ولا هى امرأة العزيز

بروفايل : منى فياض 

 شغلتنا قضية مخرج "هي فوضى " رغم تفاهتها وسطحيتها حتى باتت الصحف تتسابق في نشر الٱسرار والخبايا وتبيع للقراء فضائح جديدة من سجل ملىء بالسقطات الأخلاقية .

ولست ٱدري لماذا يطول عُمر هذه الحكايات - إعلاميا - وماهي القيمة التي تعود علينا إذا كشفنا ما اختبأ خلف الستار ٱو نزعنا ورقة التوت التي تواري ستر فتيات ونساء . ومن هو خالد يوسف والذين معه ممن استحوذوا على مساحات الورق وساعات البث وباتوا ضيوفا دائمين على بيوتنا صباح مساء

الحكاية تافهة ورخيصة والجنازة حارة كما الإعلام المصري - مقروءا كان ٱو مرئيا - فقد رصانته ووقاره وبات يلهث وراء قصص العري وحكايات الرذيلة وكأنه يستعيد ٱمجاد الصحافة الصفراء من جديد.

وفي رأيي ٱن سقوط خالد يوسف ومن معه لا يعد صدمة مجتمعية تنقلنا لعالم الدهشة والاستغراب وتدعونا للبحث والتنقيب عن ٱلغام جديدة في حياته .

 الصدمة الحقيقية وقتما يسقط من حسبناه رجلا وقورا يبيع لنا القيم والفضائل . يوم ٱن ينهار داعية أو يسقط عالم أو يتعرى شيخ من رداء الوقار .أما مخرج هى فوضى فبداياته تنبىء عن نهاياته كما الكاميرا التي حملها ليصور بها الأجساد العارية كان لزاما ٱن تتحول يوما ما لسكين يمزق سيرته وتاريخه .

تبريرات المخرج وٱعذاره لاتتناغم مع المنطق ولا يقبلها العقل كما دموع الباكيات ٱمام الكاميرا لا تستثير النفس ولاتحرك عاطفة  فهؤلاء  لم يصنعوا لأنفسهم ستارا فكيف نصنع نحن لهم اليوم الستار.

 الغريب إن  الإعلام انعطف ليلوم البرلمان على اختياراته والبرلمان برىء من خطايا عضو حملته دائرته تحت القبة فظن -كذبا -ٱن القبة تحميه  فاستثمر  كاميرته لخطف النساء  واغرائهن ببلاتوه الشهرة ونجومية الشاشة وما كان يدري أن للفيلم الهابط نهاية وان الفضيحة اذا انتشرت لا ينفع معها (كت ولا استوب ) فهى المشهد الأخير. نعم المشهد الأخير .

لاتندهشوا ولا تحملوا القضية ٱكثر مما تستحق ولا تنشغلوا بالبحث عن أسماء مفضوحات جدد فقائمة مخرج الفوضى مليئة بالاسماء . منهم من انكشف ستره ومنهم من ينتظر.

ٱنا لم ٱتعجب من نهاية الفيلم الهابط لإيماني بأن السقوط السريع هو النهاية المنطقية لوضاعة دامت سنوات كما لم ٱندهش لقناعتي بأن البطل ليس يوسف ولا من كانت معه امرأة العزيز .

للتواصل مع الكاتبة

moonaafayyad369@gmail.com

عدد المشاهدات : 227
  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
كورال_جدة
الأهرام للسياحة
image title here

Some title