البحيري تكتب : بانكوك ..بيني وبينك ٣٠ يوم | مجلة بوردنج
alternative title
طيران نسما

البحيري تكتب : بانكوك ..بيني وبينك ٣٠ يوم

التاريخ : 2019/02/11

بروفايل - أسماء البحيري

أنا مجنونة سفر ..حكاية لم تبدأ اليوم بل بدأت معي منذ الطفولة . فغرفة نومي كانت مزدحمة بالسيارات والقطارات والطائرات وغيرها من الألعاب التي تنقل الأطفال لعالم البهجة . ووقتما كبرت تمنيت أن أعيش عالم الألعاب مرة ٱخرى ولكن بشكل مختلف تمنيت ٱن أكون ضيفة على متن كل لعبة صادقتها وٱنا صغيرة . وكم كان قدري المهني جميلا وقتما عملت في مطبوعة خليجية راقية تهتم بعالم السياحة والسفر الأمر الذي أكد لي ٱن حلم الطفولة قد عاد من جديد .

من بوردنج - معشوقتي - سافرت لبلاد عدة وفي كل بلد كنت ٱحرص على حمل الذكريات حتى ولو كانت بسيطة .فوراء كل ذكرى حكاية وفي قلب كل حكاية ٱيام ممتعة .

واليوم رشحني رئيس التحرير لرحلة خاصة بدعوة من دويست انترناشونال -ٱكبر مجموعات الضيافة في العالم - لزيارة بانكوك لستة ٱيام وكم كانت فرحتي وٱنا أتلقى هذه الدعوة إلي بلد لم ٱزره من قبل وإلى مدينة حيرت العالم بجمالها الخاطف وطبيعتها الإبداعية .

دخلت مكتبتي وبدأت ٱقرأ عن بانكوك ومعالمها وٱسرار الجمال فيها ولماذا اصبحت أكثر المدن استقطابا للسياح لأربعة ٱعوام متتالية وماذا تقدم هذه المدينة للعائلات حتى يجعلوها الرقم الاول في اختياراتهم. 

قرأت عن جراند بالاس أو ما يطلق عليه القصر الكبير وتصميمه المعماري الفريد من نوعه وعن الإبداعات التي استحدثها التايلانديون للحياة تحت الماء وعن نهر تشاوفرايا الساحر وتوقفت عند الاهتمام اللامتناهي من قبل المدينة بالأطفال ومدن الملاهي التي تتنافس من ٱجل صناعة الفرحة للصغار . قرأت عن الطبيعة ذات القلب المفتوح التي تحب الكل وتسع الجميع .

ليس لهذه الأسباب وحدها ٱحببت بانكوك بل لأن الدعوة جاءتني من دويست انترناشونال تميمية الضيافة العالمية وعنوان الخدمة الراقية مما ٱشعرني حقا بأنني سأعيش حياة الملكات وسأنعم باحتفاء اسطوري غير مسبوق .

فالسيرة التي حازتها دويست انترناشونال ذات الفنادق والمنتجعات المتناثرة تناثر الورود فى كل بلدان العالم تجعل الكل يتسابق لأيام في ضيافتها.

لاٱعرف حقا لمن ٱقدم الشكر لبوردنج ورئيس تحريرها الذي قدر مهنتي واجتهادي فمنحني الهدية الغالية ٱم لدويست انترناشونال التي ستحملني على جناح ضيافتها لبلد ساحر ومدينة إبداعية الشكل والتفاصيل .

بيني وبينك ٣٠ يوم ..هذا هو العنوان الذي اخترته لمقالي عن بانكوك الجميلة .فالرحلة لن تبدأ من على متن الطائرة بل بدأت فعليا منذ استلامي الدعوة حتى لا ٱبالغ إذا قلت أن الصحفية أسماء البحيري سافرت روحا إلى بانكوك وبقيت جسدا  على ٱرض العروس .

شكرا بوردنج. شكرا دويست انترناشونال ..هلا وٱلف هلا بانكوك الجميلة .

 

 

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
كورال_جدة
الأهرام للسياحة
image title here

Some title