مونيكا حنا لـ بوردنج : وداعا للنفط ..مرحبا باستثمارات التراث | مجلة بوردنج
alternative title
طيران نسما

انتظروا كادرا متخصصا يقود مسيرة التنمية فى التراث الحضاري

مونيكا حنا لـ بوردنج : وداعا للنفط ..مرحبا باستثمارات التراث

انتظروا كادرا متخصصا يقود مسيرة التنمية فى التراث الحضاري

بوردنج - خاص

نجحت الأكاديمية العربیة للعلوم والتكنولوجیا والنقل البحري فى الانتقال بكليتها الجديدة الخاصة بدراسة الآثار والتراث الحضاري لتصبح مركزا متميزا للأبحاث الأثریة والتراثیة في الشرق الأوسط وافریقیا بل مركزا عالمیا – إن جاز التعبير - للاستشارات في  ھذا المجال. 

وكانت الكلية التي تأسست عام 2016 - وفقا لرئيس وحدة الآثار والتراث الحضاري  مونيكا حنا - قد نجحت فى تقديم برنامح حصري له صفات لامثيل لها بكافة الجامعات وينشدها سوق العمل بالدول العربیة والافریقیة على السواء .

وعن الدراسة بالكلية قالت :أن الدراسة فى الكليّة باللغة الإنجلیزیة لطلاب البكالوریوس والماجستیر باستثناء بعض البرامج قصیرة المدى لتدریب العاملین بالمجال الأثري والتراثي حالیاً لافتة الى أن هناك 14 تخصصا للبكالوريوس والماجستير تتميز بها الكلية عن سواها.

وعن الخطط التوسعية المزمع تنفيذها حاليا قالت حنّا : أن الكلية نجحت فى التفاوض جامعة كولون بألمانیا على بنود عقد لدرجة البكالوریوس والماجیستیر المشتركة لأكثر من برنامج والتعاون مع المعھد الفرنسي للدراسات الشرقیة IFAO وجامعة جنیف قسم الدراسات الشرقیة والافریقیة ليس هذا بل ووقعت فعليا بروتوكول مع جامعة اوكسفورد للتدریب المشترك.

وأكملت مونيكا حنا فى حوارها الحصري مع بوردنج أن الأكاديمية تعد من منظمات جامعة الدول العربية مما يمنحنا ثقلا كبيرا ويمنحها الفرصة كاملة لتفعيل العمل العربي المشترك في مجال حماية التراث . ولم  تخف مونيكا  فى معرض حديثها  تقديم كل الشكر للاستاذ الدكتور اسماعيل عبد الغفار اسماعيل صاحب فكرة الكلية والذى يعود له الفضل فى فتح هذه النافذه التي تصدر النفع للوطن العربي كله وقالت أن ما يبذله الدكتور عبد الغفار يدل على احساس طاغ بالمسئولية الاجتماعية حيال جيل عربي.

وعن السبب فى اختيار اسوان تحديدا لتكون مسرحا للكلية الجديدة قالت أن هناك 7 أسباب حفزت المعنيين لإختيار أسوان مسرحا لإقامة الكلية لعل أبرزها احتواؤها على آثار مصریة قدیمة و قبطیة وإسلامیة و حدیثة ولغناها اللامحدود بالكنوز الحضارية بخلاف كونها المدخل الرئيس من آسيا لأفريقيا.

واختتمت مونيكا حوارها بالقول : أن الكثير من الدول باتت تتجه اليوم للإستثمار فى التراث الحضاري بوصفه البديل الناجح للنفط - إن جاز التعبير - لافتة الى الكلية تستهدف خلق كادر عربي يستطیع أن تقود مسیرة التنمیة في التراث الحضاري العربي

10 أهداف من وراء الكلية 

  • وضع القوانین والتشریعات في مجال حمایة الآثار
  •  المشاركة في تفعيل العمل العربي المشترك فى مجال التراث
  • خلق كادرمتخصص يقود مسيرة التنمية فى التراث الحضاري
  • العمل على القضاء على عملیات تھریب وتجارة الآثار
  • طرح حلول للمشاكل التي تواجھ قطاع الآثار والتراث الحضاري
  • صیانة الآثار والمباني التاریخیة
  • تطویر العرض المتحفي
  • تطویر وسائل إدارة الموارد الثقافیة والأثریة
  • نشر الوعي الأثري
  • التعاون مع المجتمع المدني المھتم بالآثار والتراث الحضاري

  لماذا أسوان مكانا للكلية الجديدة ؟

  • المدخل الرئیسي من آسیا لأفریقیا
  • مكان غني بالتنوع الحضاري والكنوز التراثیة
  • احتواؤها على آثار مصریة قدیمة و قبطیة، وإسلامیة و حدیثة
  • مكان يزدان تراث معنوي نوبي قوي
  • يحوى العدید من الثقافات المتعددة لتكوینھا الدیموغرافي من النوبیین وأبناء وادي النیل
  •  انفتاحھا على العالم الخارجي 
  •  اعلان الرئیس السیسي أسوان عاصمة الاقتصاد والتراث لإفریقیا 
  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
كورال_جدة
الأهرام للسياحة
image title here

Some title