بعد الزلزال . صديقي . احترس . القلعة ترجع إلى الخلف | مجلة بوردنج
alternative title
طيران نسما

بعد الزلزال . صديقي . احترس . القلعة ترجع إلى الخلف

 بوردنج – غادة أحمد

أنا أهلاوية 100% . عشت عمري كله أتعطر بعطر السيرة الأهلاوية الناجحة وأتغني بمجد المستطيل الأخضر الذي يحفظ لنا حتى اليوم التصفيق والهتاف . بل أرى نفسي تلميذة من تلميذات المدرسة الحمراء التي لم تصدّر للحياة إلا الرموز الناجحة في كل المجالات .ولكن إإإإ من باب الحب والعتب أكتب رسالتي لا أستهدف من ورائها تسفيه العمل أو الطعن فى الرحلة . بل رسالة شفافة تكتبها أهلاوية تخاف على القلعة من تداعيات الزلزال العاصف الذى حلّ بالمجلس فى سنة أولى اختبار .

أكتب بموضوعية وشفافية وأتمنى أن تلامس كلماتي وتر الحقيقة عند قارئها .

من المتلازمات الخطأ التي تعيش فى ذهن الأكثرية أن الطبيب الناجح بمقدوره أن يكون مديرا لمستشفى كبيروأن اللاعب الذى أطربنا بجميل أهدافه يمكنه اعتلاء رئاسة ناد تشرف بإرتداء فانلته. فبين الأثنين مسافة كبيرة من الصعب قياسها كما أن التاريخ يشهد بأن بعض الرموز التي اعتلت هرم النادي الأهلي المصري وأبدعت كل الإبداع لم يكونوا من قبل لاعبين  ·

الإدارة الناجحة لناد كبير تحتم الحفاظ على المجد والتاريخ . فهكذا رسخ المايسترو صالح سليم قواعد البيت الأهلاوي حيث لم تكن تعنيه البطولة قدر السيرة والأسس الرصينة قبل الكئوس والدروع · 

مكانتك كلاعب محفورة فى القلوب شأنك شأن رموز جيلك المبدعين كطاهر ابو زيد وغيره ولكنك ياصديقي تعجلت في الصعود إلى الجبل واكتفيت باتخاذ أهدافك التى عانقت الشباك جسرا للمقعد الوثير وكم كنت أتمنى لو تتمهل قليلا .

زلزال السيرة الذى يهدد البيت الأهلاوى اليوم هو زلزال " غير مسبوق " فلقد عشنا  أعمارنا كجماهير فى برج عال لايهزنا ريح  - كما يقولون - فمن أين أتانا الريح  ولماذا لم نغلق النافذة ؟ 

لا بأس فسنة أولى اختبار مليئة بالعثرات ولكن علينا أن نقدم الدليل والبرهان على ان العاصفة لن تعود وأن الزلزال – حدث عارض – لن يتكرر. 

ربما حفز الحب رئيس النادي لتقديم انجازات بسرعة الصوت وربما حركته رغبة إثبات الوجود على الركض بسرعة أكبر من قدرة القدم فجاءت العثرة .. وما علينا اليوم إلا الانتباه. 

الزلزال الذى يطال المباني الراسخة ولايهدم جدارا هو زلزال بعنوان " درس " وكلى أمل أن نقرأ الدرس ونتجاوزه ونبدأ مرحلة جديدة بعنوان مختلف.

****

صديقي المحترم .. الأهداف تصنع بطولات .. ولكن السيرة الناجحة تبني أهراما . وكم نتمني أن نظل على زهونا وفخرنا .. بأن بمصر أربعة أهرامات وليست ثلاثة فقط .  

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
كورال_جدة
الأهرام للسياحة
image title here

Some title