عبد العزيز حنفي .. 6 نقاط و حكاية الفيصل | مجلة بوردنج
alternative title
طيران نسما

عبد العزيز حنفي .. 6 نقاط و حكاية الفيصل

بروفايل : رئيس التحرير

 وقتما التقيته في حوار صحفي لم يستوقفني حضوره اللافت في الاجابة على كل سؤال وذكاؤه المتوقد في إدارة دفّة الحديث قدرما استوقفني العمل الذي تحوّل في قاموس هذا الرجل إلى عشق .

 ساعتان من الحوار قدمت لي نموذجا مختلفا للقنصل العام الفخري الذي يتجاوز المهام الكلاسيكية الموكول بأدائها ليُحمّل نفسه مهام أخرى ويبتكر فنونا خدمية غير مسبوقة آملا من ورائها ترك بصمة سعودية ناجحة في أرض بعيدة.

 ومع الحكايات التي اختلفت فى شكلها وعنوانها والتي لامست رعايا المالديف فى المملكة - طلابا كانوا أو زوارا - وآليات خدمتهم والجسور الممتدة بين القنصل الفخرى ومسئولى المالديف على اختلاف مناصبهم  والعلاقة المتناغمة بينه وبين السفارة بالرياض يبقى في حواري مع المهندس عبد العزيز حنفي 6 نقاط لم تُنشر وحكاية واحدة اخترت لها آوان مختلف.

الحرص والاعتراف بالفضل والرغبة فى التجويد والسعى الدؤوب لتصدير أجمل صورة لأبناء الحرمين – جٌهدا وطباعا وسلوكا – والإحترافية العملية والاحترام للإنسان دون الالتفات لمنصبة مديرا كان أو عاملا بسيطا .

هذه هى النقاط الست التي تجاوزتها في حوار يتحرك فى فلك السؤال والجواب وآثرت أن أسجلها اليوم فى مقال يعرض مرئياتي الخاصة عن رجل من فصيل الأقوياء .

فمع إيمان القنصل العام الفخري بمهنيتي كان حريصا على مراجعة كل حرف ونقطة وفاصلة أسجلها على الورق. كان يزهو وهو يتحدث عن أصحاب البصمة فى حياته رحلوا عن الدنيا أم مازالوا أحياء. لمست فى حديثه تواضع الكبار ممن يتناسون الصنيع وكأن أعمالهم الناجحة لم تٌولد بعد . لم يتحدث عن مفاتن المالديف كأرض بل تحدث عن معدن شعبها البسيط ونجاحه فى الانتصار على الحياة . كنت أراقب تعامله مع عامل الشاى البسيط وهو يستأذنه بخجل ويستدعيه بأدب جمّ.  

هذه الصفات أحتفظت بها فى ذاكرتي وعزمت على كتابتها بعدما ينتهى الرابط المهني بينه وبينه حتى لا أنزلق في نفق المجاملة والرياء.

ومع النقاط الست تأتى حكايته التي رواها لي عن الأمير سعود الفيصل وعشقه اللامحدود لهذا الأمير خاصة واعترافه له بعظيم الفضل وتأكيده بأنه أعظم دبلوماسيي العصر . حكايات ذات بريق صادق كم تمنيت لو كان الفيصل قد سمعها فى حياته ليعرف كيف حفر بعمله اسما لايموت وحجز لذاته مقعدا فى قلوب الأوفياء

القنصل العام الفخري  للمالديف . لقد ترك  الأمير سعود الفيصل بصمة فى حياتك وها أنا أعترف لقد تركت أنت بخصالك بصمة مماثلة فى قلوب كل من عرفوك.. وأنا في المقدمة .

               

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
كورال_جدة
الأهرام للسياحة
image title here

Some title