حكاية فجر السعيد و اللي بيته من قزاز | مجلة بوردنج
alternative title
طيران نسما

حكاية فجر السعيد و اللي بيته من قزاز

بروفايل : غادة أحمد

حفزتني حكاية " اللي بيته من قزاز" للرد على الكاتبة الكويتية فجر السعيد التي أثارت حراكا جدليا بعد مطالبتها النجمة نجلاء فتحي بعدم الظهور في هذه المرحلة العمرية بدعوى إبقاء صورتها الجميلة عالقة في أذهان محبيها . وأثارتني جرأتها على عقد مقارنة بين نجلاء فتحي وغيرها من النجمات من منظور شكلي فى سابقة تٌدخلنا دائرة الرأى العبثي وتوقفت أيضا أمام إصرارها على أن ماكتبته يدخل فى دائرة الرأى الشخصي وكأن الآراء الشخصية باتت بلا ضوابط ولا قواعد ولا أصول .

وفي رأيي أن الكاتبة السعيد تناست 8 أشياء وهى تكتب منشورا أتفق الكل على سطحيته. 

  • احترام الكاتب – مهنيا - يُقاس بقدرته على صناعة فكرة ناجحة وهذا ماخلا حقا في منشور السعيد . حيث جاءت فكرته هزيلة ومغزاه ضعيفا وبات أقرب بالكلمات المتراصة التي تسرق - إن جاز التعبير - وقت القارىء .
  • الشخصيات العامة كنجلاء فتحي وغيرها لايرتدون درعا واقيا من الحجارة حتى نتجرأ  لنقدهم متى راق لنا النقد وحلا لنا الهجوم . بل من حقهم الرد بقوة أو التجاهل كرما . وهذا مافعلته النجمة حيث صمتت ترفعا وعلوا واحتراما لمكانتها .
  • الجمهور المصري لم يعشق نجلاء فتحي لملامحها ولم يتابع أفلامها تغزّلا في قوامها وجمال تقاسيمها بل لأدائها الراقي والناجح لذا فهناك فرق كبير بين صورة ماقدمت من نجاح وصورتها الشكلية . فهى المحبوبة لفنها . الحاضرة بإبداعها صغيرة كانت أو بعد 100 عام .
  • الجمال الزينة التي تسعد الكاتبة السعيد برؤيته عند بعض النجمات بعد بلوغهن سن الستين لا يختلف عن الورد البلاستيك لايُصدر رائحة ولا يمنح البيوت جمالا . وكان أولى بالكاتبة أن تعقد مقارنة بين التاريخ السينمائي للنجمات لا أن تقف عند الملامح الشكلية السطحية المرهونة بحٌكم العمر وتعرية الزمن .
  • الرأى الخاص الذي تتعلق الكاتبة به وترفض أن يحرمها أحد من التحرك فى ملعبه هو فن له ضوابط وقواعد وأصول . هكذا علمتنا المهنة ولو كان الأمر مشاعا لملأنا أوراق الصحف نقدا وتجريحا بدعوى إننا أصحاب آراء شخصية .
  • الوقت الذى استهلكته السعيد فى كتابة المنشور عن نجلاء فتحي كان يمكن تمضيته فى النوم . فالنوم يريح البدن فيما الكلمات العبثية ترهق العقل وتثير الجدل ولا تحقق الهدف.
  • المكياج الصارخ وعشق التصابي والسيلكون أدوات تصنع دٌمى بلاروح . فيما تزهو نجمة مصر الجميلة نجلاء فتحي بروح لاتستطيع نجمات السيلكون شراءها ولو بكنوز المال .
  • الفرق بين عُمر السعيد والنجمة نجلاء فتحي - بمقاييس الشكل التي اعتمدتها الكاتبة سابقا ليس كبيرا . فمن يحرم ياتُرى السعيد من الظهور في الصحف بعد سنوات ومن يحول بينها وبين هذا الحق المشروع . 

أنا غادة أحمد نائبة رئيس التحرير. أكتب من منطقة جغرافية وسطى بين الكويت ومصر . أكتب على ورق شفاف لا أنتصر لفنانة على حساب صديقة مهنة ولا أميل لهذه على حساب تلك . وأتمنى – حقا - لو أصل لربع جمال نجلاء فتحي في شبابي ووقتما أكبر . فما أجملها شكلا وما أروعها روحا وما أحلاها سيرة وأداء . 

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
كورال_جدة
الأهرام للسياحة
image title here

Some title