فرنسا للمصريين : تاريخ نابليون بلا أنف ولا رقبة | مجلة بوردنج
alternative title
طيران نسما

فرنسا للمصريين : تاريخ نابليون بلا أنف ولا رقبة

بوردنج - خاص 

لاتزال فرنسا – رغم مرور السنوات – تدافع عن جنرالها نابليون بونابرت ولا تملّ من البحث عن وثائق تُبرئه من التُهم التي ألصقت به بتحطيم أنف أبو الهول أو التسبب فى النهاية المأساوية لزينب المصرية التي عشقته وأحبته خلال وجوده فى مصر.

وكانت " الجارديان " قد أكدت أن نابليون برىء من تحطيم أنف أبوالهول – معشوق المصريين – مستندة على لوحات قديمة رسمها دنماركي يدعى فريدريك نوردن لأبو الهول قبل ولادة نابليون بـ 32 عاما ويظهر فى اللوحات أنف أبو الهول مكسور أيضا.الأمر الذي ينفى صلة نابليون بجريمة الأنف التى نُسجت حولها السيناريوهات لافتة إلى الفارق الزمني بين اللوحات التي رسمها الدنماركي عام 1737 أي قبل حملة نابليون على مصر بـ 61 عاما وقبل ولادة بونابرت نفسه بـ 32 عاما.

لم تكن هذه هى المرة الأولى التي تنبري فيها فرنسا لتردّ غيبة جنرالها ومحاولة إبعاد كل ما يشوه تاريخه ويحول بينه وبين موروث العشق الذي تركه داخل قلوب الفرنسيين فقد سبق أن فندت كاتبه فرنسية سيناريو وقوع بونابرت فى حبّ فتاة مصرية تدعى زينب البكرية وعشق الفتاة له إلى حد الجنون الأمر الذى انتهى بقصف رقبتها لتكون – وفقا للروايات - أول مقصوفة رقبة في مصر.

وقالت الكاتبة أن جوزفين هى المرأة الوحيدة التي أحبها نابليون حبا صادقا وكانت الأكثر التصاقا بذاكرته خلال وجوده بمصر بدليل رسائل الحبّ المتبادلة بينهما والتى أصبحت مع مرور السنوات وثائق يراها الفرنسيون عنوانا للحب والتسامح حتى بعد خيانتها له. وأضافت إنه لم يعهد على قائد بخصال نابليون الركض وراء نزواته وإقامة علاقات غير مشروعة مع فتاة لا تتجاوز الستة عشر عاما.

الأنف المكسورة والرقبة المقصوفة قضيتان ربما دخلا خندق النسيان عند كثيرين ولكنهما ظلا الهاجس الذي لاينام فى فرنسا رغم مرور السنوات .

لماذا قُصفت رقبة زينب البكرية ومن الذي كسر أنف أبو الهول لم يعودا سؤالين يثريان التاريخ بل الأهم كيف يعشق شعب قائده إلى هذا الحدّ.. هذا هو التاريخ . 

 

عدد المشاهدات : 2208
  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
كورال_جدة
الأهرام للسياحة
image title here

Some title