اليوم السابع . 10 سنوات من التألق | مجلة بوردنج
alternative title
طيران نسما

اليوم السابع . 10 سنوات من التألق

بوردنج - رئيس التحرير

لم يكن النجاح الذي حققته الزميلة اليوم السابع على مدى عشر سنوات مرجعه الدعم المادي الذي قدمه رجال الأعمال لدفع قاطرتها والارتقاء بها بل سبقت الكفاءة الدعم بخطوات ونجحت الكوادر الشابة التي ملأت أقلامها بمداد الطموح فى تمهيد التربة وإزالة عثرات الطريق .هذه هى الحقيقة فالدعم المادي لايبني هرما مالم تكن هناك سواعد قادرة على مواصلة البنيان .

عشر سنوات من عُمر اليوم السابع تحفزني اليوم لقراءة مشوارها والتوقف عند سؤال لماذا نجحت وفشلت أخرى ؟ وكيف تحوّلت من موقع الكتروني إلى مؤسسة صحفية ذات اسم ناجح. وماهى الآلية التي التزمت بها فى أمسها فقطفت ثمارها اليوم نجاحا .

ثماني نقاط لم أرصدها فى مطبوعة تتحرك أخبارها على شاشة تقنية فقط بل رصدتها فى كوادر إبداعية استنفرت قدراتها فصنعت لذاتها ولصحيفتها اسما عربيا متألقا . 

  • نجحت اليوم السابع في اختيار ميقات الإنطلاق حيث كان الساحة الصحفية منذ عشر سنوات حديثة عهد بتأثيرات الرافد التقني وقدرته على الوصول بالخبر إلى أكبر شريحة من المتابعين وتمكنت من فتح نافذة تقنية تنافس بقوة النوافذ الورقية التي تربص بها الإعلان . 
  • رسخت اليوم السابع  لشعار المصداقية منذ إنطلاقتها الأولى والتزمت حالة من الحيادية المهنية حتى باتت خلال فترة وجيزة مرجعا يعود اليه الباحثون عن الخبر الصحيح .
  • لم تبخل الصحيفة  فى تحريك الكوادر الشابة وتوظيف قدراتها ومن قبل استثمار حُلمها وطموحها فى صناعة اسم صحفي وحرّكت قوافل مراسليها بشكل مدروس مما منحها السبق فى جلب الخبر من مصادره .
  • لم تتعال عن الاعتذار إذا حاد خبرها عن الصواب وعجلت به احتراما للقارىء الواثق فى أمانتها المهنية وإيمانا منها بأن صحيفة بلا أخطاء هى صحفية لم تولد بعد .
  • ابتعدت عن الانطباعية وقدمت الخبر المجرّد من رؤية كاتبه ولم تبخل فى الارتقاء بقدرات شبابها بإخضاعهم لدورات تدريبية للإرتقاء بمهنيتهم .
  • التزمت التحديث والتطوير وفق استراتيجية مدروسة تبدأ بالقارىء وتنتهى إليه لذا لم يكن تدشين صحيفتها الورقية سباحة ضد التيار بل تناغم خلاق مع ذائقة قرائها – رهانها الأول .
  • تميزت عن غيرها بصناعة كُتاب جدد وفتحت نافذة الرأى لفصيل من المبدعين أثروا صفحاتها بمقالات ناجحة تواكب أحداث الساعة وتسايرها خطوة بخطوة.
  • احترمت قارئها كل الاحترام واحتفت به يوم أن انتقلت به لمرتبة صانع نجاح وشريك مشوار .

تهانينا لليوم السابع التي انطلقت إنطلاقة المارد ورسخت أقدامها على تربة العمل المهني .. تهانينا للكوادر الشابة التي صنعت نجاحا عربيا مشهودا . تهانيا للزميل خالد صلاح الذى أدار العمل الصحفي بحرفية . والى مزيد من تألق وإبداع .

 

عدد المشاهدات : 143
  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
كورال_جدة
الأهرام للسياحة
image title here

Some title