وقتما تهزم الإبتسامة الخصوم .. هذا حسن راتب | مجلة بوردنج
alternative title
طيران نسما

وقتما تهزم الإبتسامة الخصوم .. هذا حسن راتب

بروفايل - أحمد يوسف

 لن أتكلم عن النجاحات التي حققها د حسن راتب على الصعيد الخدمي والتباين الغريب بين محافل العمل التي خاضها وحقق فيها تألقا لافتا . ولن أتعرض لسيناء – أرضا وجامعة -  ذلك الحلم الذي سكن قلبه وبات عشاء ليله وغداء النهار – إن جاز التعبير . ولن أستعيد على سطوري أيضا رحلة التعاونية التي يراها المفتاح السحري لحل أزمات الاقتصاد المصري ولكني سأنعطف بقلمي لزاوية أخرى لم يلتفت لها كثيرون تتمثل في الإبتسامة الدائمة هازمة الخصوم . تلك الإبتسامة التي أعانته على تخطّي الأزمات وتحويل العثرات إلى نعم محفزة لمزيد من نجاح .

الإبتسامة التي عشت معها طوال رفقتي للرجل الطموح كان تمثل لي خارطة نجاح . فبها رسم د حسن راتب رحلة حياته وبها أيضا تصدّى لخصومه وناقديه ممن كانوا يفتشون عن الشوك وسط حدائق الورد. ليس هذا بل أراها أجمل عنوان لرجل أعمال تمكّن بحرفية بالغة تقسيم ساعات يومه بين أكثر من عمل ونجح فى إنجاز كل العمل . 

رحلة عملية لم يتنقل فيها د حسن راتب من مهمة لأخرى بل تحمل على عاتقه عددا من المهام مقدما خلالها إنموذجا فريدا للنجاح فما بين جامعة سيناء وسما القاهرة و الشركة المصرية للمشروعات السياحية  وقناة المحور وغيرها كان المشوار الإبداعي الذى خاضه رجل واحد واستفاد من حصاده كثيرون .

 الإبتسامة كانت الدرس الحصرّي الذي فزت به وأنا أتعلم في مدرسة د حسن راتب . درس يسبق عشق العمل والدأب والصبر والتحدي وحسن الإدارة .

مشوار طويل وسنوات أطول كنت فيها أقرب شبها بالمُريد . أقرأ ملامح الرجل الناجح وأدون نقاط قوته وأتابع أسلوبه وهو يتعامل مع الأزمات ويصنع لها الحلول . ومع بحثي ورصدى كانت النتيجة التي انتهيت إليها والتي لا تتعدى كلمتين

ابتسم تكن ناجحا . فالابتسامة هى البوابة الملكية لعبور أصعب الأزمات ..اسألوا د حسن راتب .

عدد المشاهدات : 172
  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
كورال_جدة
الأهرام للسياحة
image title here

Some title