الغسيل لم ينشف بعد فى بلكونة البيت الأبيض | مجلة بوردنج
alternative title
طيران نسما

الغسيل لم ينشف بعد فى بلكونة البيت الأبيض

بوردنج – رئيس التحرير

 يبدو أن قصص الأشباح والعفاريت والقطط السوداء التي تمشى ليلا والدماء الساخنة التي تلوّن جدران القصور  باتت جزءا من صناعة السياحة فما من بلد علت فى ثقافتها وتفردت في علومها أو حتى أصابها  الجهل وقلة الوعى إلا وترتكز على هذه البضاعة لتكون جسرا لتنشيط سياحتها .

فالمغرب تداعب سياحها بقصص الأشباح كما تستثمر تونس الأرواح المتحركة وتتقاسم مصر وعمان والأردن واليمن حكايات القصور والكهوف المليئة بالعفاريت هذا بخلاف دول أخرى جعلت للأشباح جزرا خاصة يسكنوها معا و يزورها السياح بالآلاف .

 ومع ماذكرت – عربيا–  يأتى قصر لندن أكثر المزارات استقبالا للسياح ليصدر لزواره حالة من الفزع والإثارة بأشباح القتلى التي تتحرك ليلا بإريحية بالغة داخل القصر الجميل . كما البيت الأبيض بأمريكا صاحب المرجعية الرئاسية وموطن القرار لم يكن بمعزل عن حكايات الأشباح حيث يخبرنا - الموقع الرسمي نفسه - بقصص رؤساء لايزالون يشاركون في صناعة القرار رغم رحيلهم من سنوات.

ومع كثرة القصص التى يوثقها البعض بالصور ويؤكد آخرون رؤيتها بالعين يبقى وجودنا على ظهر الحياة استثناء فيما تبقى هذه العفاريت قاعدة .خاصة وانها الأطول عمرا والأكثر امتدادا بل والأثرى في قصصها وحكاياتها المُدهشة .

الغريب اننا نرفض ونؤمن ونسخر ونخاف ونتعجب من نسج القصص الدرامي ونسافر- طواعية - إلى مسرحها .الأمر الذى حفز كل الدول بلا استثناء لإتخاذها وسيلة لجذب الجموع الباحثة عن دٌنيا مختبئة وراء ستائر سوداء . 

في البيت الأبيض يتداول الأمريكان قصصا عن الرؤساء الراحلين مؤكدين انهم يشاهدونهم ليلا وهم  يطلون من النوافذ وقال كبيرمرشدي البيت الابيض – حسبما نشر الموقع الرسمي - أن الرؤساء الذين تولوا الحكم في الآونة الاخيرة كانوا يشعرون بوجود أسلافهم وانهم يستمدون حتى اليوم القوة من حقيقة أن الرؤساء السابقين يعيشون معهم . 

وعن أكثرالأماكن التي تسكنها الاشباح في البيت الأبيض قال المرشد: جناح إقامة الرئيس وعن أكثر الرؤساء الراحلين ظهورا فى هيئة شبح قال أن الرئيس السابق ابراهام لينكولن هو الأكثر ظهورا بقبعته العالية ويداه التي إعتاد وضعها خلف ظهره . هذه الحقيقة أكدها المرشد ووثقتها زوجات الرؤساء ممن رأوه كثيرا بهيئة نحيفا واقفا ينظر من نافذة المكتب البيضاوي واضعا يديه خلف ظهره مرتديا قبعته العالية .

ومع كل الحكايات تروى مصادر أيضا أن الغرفة الشرقية في البيت الابيض كانت الأكثر دفئا وجفافا .لذا كانت تستخدمها إحدى الوصيفات في الغسيل وقد تم مشاهدة شبح الوصيفه مؤخرا وهي ترتدي قبعة وشال دانتيل وتنظر باتجاه الغرفة الشرقية متجهة لنشر الغسيل.

هذه هى بضاعة السياحة .. قطط سوداء وكلاب تنبح ودماء على جدران وجزر خاصة للعفاريت ورئيس نحيف بقبعة طويله يطل من النافذة ووصيفة ماتت من سنوات ولكنها لا تزال تمارس دورها فى نشر الغسيل .

لم تنقص هذه الروايات لتدخل دائرة التصديق  إلا معرفتنا بنوع المسحوق التى كانت تستخدمه الوصيفة وهل كانت تضع على الحبل الملابس الطويلة قدام والصغيرة ورا مثل المصريات وهل قامت بلم الغسيل قبل رحيلها أم إنه لم ينشف حتى اللحظة . 

 

 

 

 

 

   

  • شارك على:

انضم لنا على الفيسبوك

@BoardingMgz

تابعنا على تويتر

@Boarding_Mag

تابعنا على الانستغرام

@Boarding_Mag

شاهدنا على اليوتيوب

@Boarding_Mag

تصفح الأعداد

سويس سيلك اوتيل
كورال_جدة
الأهرام للسياحة
image title here

Some title